
السفير 24
في خطوة غير مفهومة واثر مواقف ملتبسة للسلطة المحلية إزاء مخالفات التعمير التي تشوه المجال الترابي لجماعة سيدي رحال الشاطئ بعمالة اقليم برشيد. وفي وقت تسعى فيه الجماعة إلى الاحتفاء بأولى القبلتين وثالث الحرمين مدينة القدس الشريفة، عبر تسمية التجمع السكني “الحيط الصغير” بحي القدس.

وفي ظل هذه الأوضاع يسعى الباشا ممثل السلطة المحلية إلى تكريس وضع الحي العشوائي الذي تغزوه المباني المشيدة تحت جنح الظلام بمباركة السلطة في هذه المنطقة الساحلية.

وقد علمت “السفير 24” أن منطقة “الحيط الصغير” تحولت من جديد، على عهد باشا سيدي رحال الحالي، إلى مشتل للبناء العشوائي، وذلك من خلال تشييد ثلاثة مساكن عشوائية، يقول عدد من السكان إن “بناءها ما كان ليتم لولا تواطؤ باشا سيدي رحال” الذي يقولون إنه “يمعن في التغاضي والتستر والإبقاء على مخالفات البناء التي يكون له اتفاق مسبق مع مقترقيها”، في حين “يجتهد في محاربة بعض الإصلاحات التي يقدم عليها بعض السكان من أجل اتقاء تغيرات الأحوال الجوية”.

وقد ضربت مصادر الجريدة أمثلة لثلاثة بيوت تم بناؤها، أخيرا، بطريقة عشوائية بالحيط الصغير، وبعلم من السلطات المحلية (كما توضح الصور)، الأمر الذي يوضح الفوضى التي تسود منطقة سيدي رحال الشاطئ، التي تهدم طموح تنمية الجماعة سياحيا، وتحول الحي الذي تسعى الجماعة إلى تسميته بـ (حي القدس) إلى منطقة للفوضى والبناء العشوائي.
ومن هنا تأتي مطالبة وزراة الداخلية بإيفاد لجنة للتحقيق في تواطئ السلطات مع مخالفات البناء بمنطقة الحيط الصغير.



