
السفير 24 – أفريلي مهدي
أوضح شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ، أمس الثلاثاء ، بأن التعليم الخصوصي بدوره ، سيخضع لخارطة الطريق الجديدة للفترة بين 2022 إلى 2026.
كما أكد بنموسى خلال رده على تعقيبات المستشارين البرلمانيين بالغرفة الثانية ، بأن المدرسة العمومية ليست خصما للتعليم الخصوصي ،مشيرا إلى أن هذا الأخير معني بجميع الآليات التي سيتم إحداثها ، وهي مرصد قياس التعلمات ، ومعهد الأستاذية ، وكذا الآلية المانحة لعلامة الجودة للمؤسسات التعليمية.
كما أضاف بنموسى قائلا: بأن الهدف من هذه الآليات هو ضبط الجودة داخل المؤسسات العمومية ، ولكنها ستلعب نفس الدور بالنسبة للتعليم الخصوصي ، مشيرا إلى أن 14 في المائة من التلاميذ المغاربة فقط هم من يدرسون في مؤسسات خاصة .
ومن جهة أخرى وعد الوزير بأن هذه الخارطة ستمكن من تخفيف الاكتظاظ المسجل بالأقسام ، عبر ضمان توظيف 20 ألف أستاذ كل سنة ، مما سينعكس على حد قول المسؤول الحكومي بشكل إيجابي على عدد من المناطق التي تشهد خصاصا في المؤسسات التعليمية أو في الأساتذة وهيئة التدريس.



