
السفير 24
قنبلة موقوتة أخرى تنضاف إلى رصيد فضائح مدير برنامج القصور والقصبات بوزارة الاسكان والتعمير، حيث خرج المتعاقدين المطرودين بتصريحات صوت وصورة بالدلائل والحجج يؤكدون فيه كل ما يرتكبه مدير البرنامج من ظلم وتعسف وممارسات لا أخلاقية وتحرش جنسي وضغوط وابتزازات داخل فيلا البرنامج من ضمنها جعل متعاقدين يوقعون تحت الضغط والترهيب النفسي على إشهادات لا أساس لها مقابل تجديد عقدة عملهم، حيث تكون تارة تضامنية وتارة أخرى للكذب والبهتان والابتزاز السياسي لتحميل جزء من سلسلة فشله على دواوين الوزراء المتعاقبين على القطاع، وهو ما يؤكده فيديو تصريح المتعاقدين المشتكين من الطرد التعسفي والذين أكدو من خلاله أن مدير البرنامج يستعمل سلطته الإدارية للضغط على كل المتعاقدين لجعلهم يوقعون على إشهادات باطلة وغير منطقية.
أحداث أخرى سردت في الفيديو المسجل من طرف المتعاقدين الثلاث، بطلها مدير البرنامج حيث جاء على لسانهم على أنه يختلي بخليلته المتعاقدة كذلك في البرنامج لساعات طوال تحت جنح الظلام لتستمر الجلسات الحميمية والوضعيات المشبوهة حتى الساعة الثانية عشر ليلا علاوة على اصطحاب مدير البرنامج لخليلته معه لكل السفريات خارج وداخل أرض الوطن لتستفيد بذلك من تعويضات خيالية تصل إلى 1400 درهم في اليوم وليستفيد هو كذلك من اشباع نزواته الشادة والمقيتة.
وجاء كذلك على لسان الكاتب العام للنقابة أن مدير البرنامج راكم ثروات خيالية من فيلا وفيرمات لا يمكن لرئيس مصلحة أو قسم التوفر عليها.
كما أن مدير البرنامج ومنذ توليه المنصب يعمل على تحميل مسؤولية سوء التسيير والتدبير الاداري والمالي وكل الاختلالات التي تطبع البرنامج إلى الوزراء ودواوينهم المتعاقبين على القطاع، ويحاول كلما سنحت له الفرصة الاختباء والتحجج بتعليمات يدعي دائما أنه تلقاها شفويا من الوزراء للقيام بإجراء ات غير قانونية يستفيد من كعكتها لوحده.
هذا ويترقب كل العاملين بوزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة دخول الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري من عطلتها الصيفية للبث نهائيا في كل الشكايات وإقالة مدير البرنامج من منصبه الذي عمر فيه لأزيد من 8 سنوات طبعتها فضائح وفساد منقطع النظير.



