
السفير 24
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصادرها الخاصة، أن عاملا بالشركة المتعاقدة مع إدارة المستشفى “حامل نقالة المرضى”، المكلف بنقل المرضى ومرافقتهم داخل أقسام المستشفى (قسم العناية المركزة _ الإنعاش)، يقوم بخروقات متمثلة أساسا في إدخال الزوار من الباب الرئيسي لقسم العناية المركزة، مقابل تسلمه لمبالغ مالية قد تصل أحيانا إلى 500 درهم، خصوصا أيام نهاية الأسبوع، كما قام ليلة الخميس الجمعة 21 و 22 يوليوز الجاري، بفتح باب مستودع الأموات على الساعة الثانية عشر ليلا، بعدما حصل على المفاتيح من المكلفين بمستودع الأموات وقام بإدخال حوالي 40 شخصا لرؤية سيدة توفيت مقابل مبالغ مالية، علما بأنه أنهى عمله في حدود الساعة الرابعة عصرا، لكنه رجع في منتصف الليل، وكاميرات المراقبة المتبثة بجنبات مقهى المستشفى شاهدة على ذلك .
ذات المصادر أضافت، بأنه أيام نهاية الأسبوع، يقوم المعني بالأمر بإدخال الزوار لزيارة مرضاهم، الذين يرقدون بقسم العناية المركزة _ الإنعاش، مقابل تسلمه مبالغ مالية (رشوة)، ويمكن إثبات كل هاته الوقائع بالرجوع إلى الكاميرات المتبثة أمام الباب الرئيسي لقسم العناية المركزة، للوقوف على حقيقة الأمر، بالإضافة إلى التحرش بالممرضات المتدربات والزائرات، ويدعي بأن له نفوذ بالمستشفى، لكون شقيق له كان يعمل بالمستشفى في وقت سابق .

كما أكدت مصادر أخرى، بأن المعني بالأمر، يتوسط للراغبين في الحصول على الشواهد الطبية المتعلقة بالضرب والجرح، وكذا الشواهد الطبية لحوادث السير والشواهد الطبية الخاصة بإمتحانات الباكالوريا، كما يدعي أحيانا بأنه طبيب بقسم العناية المركزة، فيما رجحت مصادر أخرى بأن يكون الممرض الرئيسي بقسم الإنعاش، هو من يقوم بحمايته .
و يبقى السؤال المطروح، من يوفر الحماية لهذا الشخص داخل مستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، بحيث سبق له أن قام بإهانة عميد شرطة ممتاز، كان قد قدم إلى المستشفى، من أجل الحصول على نتيجة فحص كوفيد، كما يشتبه تورطه في الشهادة الطبية المزورة، التي حصل عليها برلماني الإتحاد الدستوري من مستشفى الحسن الثاني بسطات، الذي يتواجد بسجن عكاشة، ولاتزال الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحقق في ملفه .



