
السفير24-أمال اليامني
كشف تقرير شركة التأمين العالمية “أليانز” برسم عام 2022. أن سوق التأمين المغربي نما بنسة 10.2 في المائة خلال العام الماضي، حيث قدر سوق التأمين على الممتلكات والحوادث بـ2.2 مليار أورو، ما يعادل 23.2 مليار درهم، وهي نفس قيمة سوق التامين على الصحة، الذي حقق أكبر نسبة نمو بـ11.6 في المائة، بينما نما سوق التأمين على الممتلكات والحوادث بنسبة 8.8 في المائة.
وتوقع التقرير أن ينمو سوق التأمين على الحوادث والممتلكات إلى 4.3 مليار أورو (45.4 مليار درهم) خلال سنة 2032، كما من المتوقع أن يزدهر التأمين على صحة المغاربة بـ4.9 مليار أورو وهو ما يعادل تقريبا 51.8 مليار درهم، ما يعني أن إجمالي التأمين على الفئات الثلاث المذكورة سيناهز 97.2 مليار درهم خلال سنة 2032.
كما كان من المتوقع أن يكون عام 2022 عاما آخر، يشهد على ازدهار صناعة التأمين، لكن الحرب الروسية الأوكرانية بددت تلك الآمال.
ويضيف خبراء شركة “أليانز” الألمانية: “على الرغم من الشكوك الكبيرة اليوم، فإننا لسنا متشائمين للغاية بشأن المستقبل البعيد.” مؤكدين أن هذه “الشكوك هي على وجه التحديد أرض خصبة لزيادة الوعي بالمخاطر، فهي تعزز تأثير الاتجاهين الكبيرين للمناخ والتغير الديموغرافي ، والذي سيظل المحرك الرئيسي للطلب على الحماية من المخاطر.”
حيث يعد الوباء والحرب في أوكرانيا دعوات إيقاظ لتحسين الوقاية من المخاطر محتملة الوقوع ، وحتى زيادة الطلب على الحماية. يوكد التقرير على أن الصناعة يجب أن تنجح في الحفاظ على أهميتها الاقتصادية والاجتماعية، وتقديم حلول مبتكرة للمخاطر الجديدة والمتنامية.



