
السفير24
تعافت سيدة من أصول أمريكية، لتصبح أول امرأة وثالث شخص يتعافى من فيروس “إتش.آي.في” (HIV) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، بعد خضوعها لعملية زراعة خلايا جذعية من متبرع كان مقاوما بشكل طبيعي للفيروس، وهذا ما أكده باحثون .
واستعان الأطباء، بأسلوب علاجي جديد حيث استخدموا لأول مرة بدم الحبل السري، مما جاء في مؤتمر عن الفيروسات الرجعية والعدوى الانتهازية في دنفر بولاية كولورادو.
وكانت الحالة، تصارع مرض سرطان الدم، حيث أن أعراض الفيروس خامدة لدى المرأة، ولم تشفى الا بعد مرور 14 الشهر.
مع الذكر أن الحالتان السابقتان للشفاء بين الذكور، أحدهما أبيض والآخر لاتيني، بعد تلقيهما خلايا جذعية بالغة وهو أسلوب أكثر استخداما في عمليات زرع نخاع العظام.



