
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
علمت جريدة “السفير 24” الإلكترونية، من مصدر مطلع، بأنه تم يوم الجمعة 11 فبراير الجاري، بمدينة بن سليمان حجز سيارة نوع مرسيدس 240، تستغل كسيارة أجرة من الحجم الكبير رقم مأذونيتها 71، بعدما أخبر عنها إبن المقاوم المرحوم “توزي الجيلالي” رجال الشرطة، بكون عصابة إجرامية تنشط في مجال تزوير هياكل السيارات، يتزعمها إبن أخ رئيس جماعة “أولاد يحيى لوطا” المعتقل سابقا .
و قد سبق للمشتكي ذاته، أن أبلغ في أوقات سابقة، عن عدة سيارات مزورة، لكن الجهات الأمنية كانت تغض الطرف عن المراقبة الروتينية، لضبط و إيقاف نشاط هاته العصابة عن طريق المراقبة الإستباقية، بحيث أن سيارة الأجرة ذات رقم المأذونية 71، تقل المسافرين و لا تتوفر منذ أمد بعيد على شهادة الفحص التقني، كما أنها تجوب الشوارع و المحطات الطرقية بالإقليم بدون حسيب و لا رقيب .
وتجدر الإشارة إلى أن قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائية بمدينة بنسليمان، قد أمر شهر نونبر من سنة 2020، بوضع مسؤول نقابي (كاتب محلي) لنقابة الطاكسيات وموظف مسؤول بقسم تصحيح الإمضاءات ببلدية بنسليمان، رهن التحقيق الإحتياطي، من أجل تعميق البحث معهما، بخصوص تزوير إلتزام ومحاولة الحصول بدون وجه حق على عقد كراء مأذونية رقم 302 .
وكان المسؤول النقابي المعني، الذي يتوفر على أسطول كبير من سيارات الأجرة النشيطة بالإقليم، قد عمد إلى تحرير إلتزام يؤكد فيه أنه إكترى المأذونية من مالكها في غفلة من هذا الأخير، كما قام بتهديد الضحية بالزج به في السجن في حال رفضه لإتمامه عملية الكراء ومنحه المأذونية، وبعدها لجأ إلى مقاضاة الضحية، لكن هذا الأخير طالب بإجراء خبرة للوثيقة (الإلتزام)، ليتأكد بالملموس بأن الوثيقة مزورة، لينقلب السحر على الساحر ….
كما أن مجموعة من المأذونيات وسيارات الأجرة الكبيرة، التي تم حجزها أمنيا في وقت سابق، بعد أن تم إكتشاف أن أرقام إطارات هياكلها مزورة، منها سيارة أجرة كانت تنشط بإستعمال المأذونية رقم 118، التي حجزت سيارتها سنة 1998، وأرجعت مأذونيتها لوزارة الداخلية، لكنها عادت للظهور فجأة بوثائق مزورة وسيارة جديدة من نفس النوع لا علاقة لها بالقديمة، في حين تحمل نفس أرقام هيكلها، حيث أبلغ عنها قضائيا مكتريها الأول، في الوقت الذي شهد سائق السيارة الجديدة و(كورتي) محطة الطاكسيات بتواجدها، لكن صاحبها النقابي المعتقل أخفاها وظل ملفها عالقا، كما تم تمتيع النقابي بالسراح المؤقت، ولايزال ملفه حبيس الرفوف بمكتب قاضي التحقيق بالمحكمة الإبتدائيةبمدينةبنسليمان .
كما أن مأذونية أخرى رقمها 351 كان يكتريها نفس المسؤول النقابي، وكانت تستغل في سيارة مزورة الصفائح، وكذا المأذونيات رقم 173 و266 و185 حجزت سياراتها، بعد أن تأكد في وقت سابق أنها مزورة، وأخيرا سيارة المأذونية رقم 71 .



