
السفير24:
قررت السلطات الجزائرية، بشكل استثنائي، فتح حدودها البرية مع المغرب بالمعبر الحدودي “زوج بغال” بوجدة، وذلك لمرور عدد من المغاربة العالقين بالغرب الجزائري.
وقد تم ترحيل حوالي 45 شابا ينحدر أغلبهم من مدن جهة الشرق، بعدما علقوا هناك لأزيد من سنة ونصف، حيث ولج عدد منهم التراب الجزائري من أجل الهجرة غير الشرعية عبر سواحل وهران، قبل أن يتنهي بهم المطاف بالسجن.
ونقلت السلطات المغاربة العائدين من الجزائر في حافلات صغيرة إلى مخفر الشرطة، بشكل سريع من دون ترك أي هامش أو فرصة للتواصل معهم.
يشار إلى أن عائلات هؤلاء الشباب، خاضت العديد من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإجلاء أبنائها، خصوصا بعد انقطاع التواصل مع أبناءهم بعد احتجازهم في سجون وهران.
وليست بالمرة الأولى التي يتم فيها تسليم أشخاص بين الجانبين عبر المعبر المذكور، إذ سبق أن تمت عمليات من هذا النوع في أوقات سابقة، الأمر يتعلق بعدد من الشبان المغاربة يعتقدون أن محاولة الهجرة إلى الديار الأوروبية عبر سواحل وهران ستمكنهم من تحقيق حلمهم، ليتحطم حلم معانقة الفردوس الأوروبي وتحوّل فجأة إلى أوقات عصيبة يقضونها بـ”الحجز الإداري” في الجزائر.



