في الواجهةمجتمع

ولاية أمن البيضاء تراسل “السفير 24″ بعد فيديو استنجاد شاب بـ”حموشي”

le patrice

السفير 24

راسلت ولاية أمن الدار البيضاء اليوم الاثنين 16 غشت الجاري، موقع “السفير 24″ الإلكتروني ، و ذلك من خلال بيان حقيقة، حول مضمون  مقطع فيديو تحت عنوان: (شاب يناشد حموشي..”سلخوني لبوليس في كوميسارية وشتفو ليا على صدري”)، تناول ادعاءات شخص حول تعرّضه للعنف الجسدي واللفظي من قبل عناصر الشرطة بمنطقة أمن عين السبع بمدينة الدار البيضاء.

و جاء في ديباجة بيان حقيقة ولاية أمن الدار البيضاء، أنه وتنويرا للرأي العام ولقراء موقعكم الإخباري، وتفاعلا مع ما جاء من معطيات غير دقيقة في الشريط المرجعي، تؤكد ولاية أمن الدار البيضاء أنها فتحت بحثا دقيقا، شمل مراجعة الإجراءات المسطرية التي أخضع لها المصرح الذي يظهر في تسجيلكم المرجعي، وذلك بالشكل الذي يسمح بتوضيح وبسط النقاط التالية:

منتصف ليلة يوم 05 غشت الجاري، وفي إطار العمليات الأمنية لتطبيق إجراءات حالة الطوارئ الصحية، باشرت عناصر الأمن الوطني العاملة بدائرة الشرطة الحي الاداري التابعة لمنطقة عين السبع الحي المحمدي إجراءات توقيف المعني بالأمر على مستوى إقامة الوفاق بنفس المنطقة، وذلك بعد ضبطه في حالة تخدير متقدمة بالشارع العام، حيث حاول لحظتها الفرار من أمام عناصر الشرطة، وهو ما تسبب في سقوطه عرضيا وتعرضه لانتفاخ على مستوى الوجه، قبل أن يتم ضبطه ونقله للمستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

وذكر البيان أنه وبعد تلقيه للعلاجات الضرورية، وفق ما هو مثبت بسجلات المستشفى الذي نقل إليه، تم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل التخدير وخرق حالة الطوارئ الصحية، قبل أن يتم تقديمه أمام العدالة، دون أن يتم تسجيل تصريح أو إشعار حول تعرّض المعني بالأمر لاعتداء جسدي مزعوم، كما ورد في تصريحاته الإعلامية، وهي نفس المعطيات التي تم تسجيلها وقت تقديمه أمام النيابة العامة المختصة.

وختمت ولاية أمن الدار البيضاء توضيحاتها، أنها تؤكد في المقابل حرصها على فتح بحث مستقل حول مضمون التصريحات التي أدلى بها المعني بالأمر، وذلك من أجل تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، وتحديد المسؤوليات على ضوئها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى