سياسةفي الواجهة

ترامب.. المغرب إعترف بأمريكا سنة 1977 وآن الأوان لكي نعترف بسيادته على صحرائه

le patrice

السفير 24

في خطوة تاريخية وعادلة أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، عبر تغريدة له على حسابه الرسمي “تويتر” عن توصل المغرب وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، قال من خلالها : “إن صديقينا العظيمين، المملكة المغربية وإسرائيل، توصلا إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية”.

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في تغريدته الاتفاق بأنه “اختراق كبير من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط”.

كما أعلن الرئيس ترمب، أنه وقّع إعلاناً يعترف بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية المغربية المتنازع عليها مع (الجبهة الوهمية “البوليساريو” المدفوعة من طرف جنرالات الجزائر العجزة)، مؤكداً أن مقترح المغرب بمنح إقليم الصحراء حكماً ذاتياً تحت سيادته “جاد وواقعي وهو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لتحقيق السلام الدائم والازدهار”.

وأضاف ترمب “المغرب اعترف بالولايات المتحدة عام 1777، ومن ثم فمن المناسب أن نعترف بسيادتهم على الصحراء”.

وبعد اعتراف رئيس أقوى دولة في العالم ، خرج السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر، في تغريدة على تويتر قال فيها: “الآن أصبحو أربعة” في إشارة إلى الإمارات والبحرين والسودان.

وتوجه السفير الاسرائيلي بالشكر إلى الرئيس الأميركي ترمب لـ”تمكينه للسلام بين إسرائيل والمغرب، وكل ما فعله من أجل السلام في الشرق الأوسط”.

بدوره خرج جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمرب، في إفادة صحافية، مساء اليوم الخميس، قال إن المملكة المغربية ستسمح لشركات الطيران الإسرائيلية باستخدام مجالها الجوي، مؤكداً أنه سيتم تسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين، وذلك في إطار تطبيع العلاقات بينهما.

وأضاف كوشنر “المغرب وإسرائيل سيفتحان مكاتب اتصال دبلوماسية في الرباط وتل أبيب، وصولاً إلى سفارات في المستقبل”، مشيراً إلى أنه “في إطار الاتفاق سيعمل المغرب وإسرائيل على تعزيز العلاقات التجارية”.

وأكد كوشنر، أن تطبيع العلاقات كذلك بين السعودية وإسرائيل مسألة وقت، مضيفا “تقارب إسرائيل والسعودية والتطبيع الكامل بينهما في هذه المرحلة هو أمر حتمي، لكن من الواضح أنه ينبغي العمل على الجدول الزمني”.

من جهة أخرى خرج البيت الأبيض في بيان له قال فيه “إن الولايات المتحدة الأميركية اعتباراً من اليوم تعترف بالسيادة المغربية على كل مناطق الصحراء المغربية، وتؤكد دعمها لمقترح المغرب للحكم الذاتي”.

وأضاف البيان أن المقترح المغربي “جدي وواقعي” ، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعتبره “الأساس الوحيد العادل والدائم لحل النزاع حول الصحراء المغربية”.

كما لفت بيان البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تؤمن بأن مقترح جبهة البوليساريو بتأسيس جمهورية مستقلة ليس خياراً واقعياً من أجل حل النزاع، وأن حكماً ذاتياً حقيقياً تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد القابل للتطبيق”.

وأضاف البيان الأمريكي أنه من أجل تسهيل التقدم نحو هذا الهدف، فان الولايات المتحدة ستشجع التنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، بما فيه منطقة “الصحراء المغربية”.

كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة الأميركية ستفتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، في الصحراء المغربية، “بهدف الترويج للفرص الاقتصادية وفرص الأعمال في المنطقة”.

هذا وخرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، مساء اليوم الخميس، في كلمة له أذاعها التيلفزيون الاسرائيلي، إنه يتطلع لإطلاق رحلات جوية مباشرة بين إسرائيل والمغرب.

ووجه نتانياهو الشكر إلى الملك محمد السادس، بعد موافقته على إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل.

وقال نتانياهو في كلمته، “أشكر ملك المغرب محمد السادس لأنه اتخذ هذا القرار التاريخي لجلب السلام بيننا”.

كما توجه نتانياهو بالشكر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، لجهوده بشأن السلام في الشرق الأوسط.

وبعد هذا القرار التاريخي الذي أعلنت عنه الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المملكة المغرب على صحرائه ، تأسف مايسمى بـ”ممثل جبهة البوليساريو في أوروبا”، المدعو أبي بشرايا البشير، لقرار أمريكا الاعتراف بسيادة المملكة المغربية على إقليم الصحراء، مبرزاً أنّ “هذا القرار لن يغيّر موقف الجبهة”.

ووصف الانفصالي المدفوع من طرف جنرالات الجزائر العجزة قرار الرّئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنّه “غريب، لكنه ليس مفاجئا”، مضيفاً أن هذا القرار “لن يغيّر من واقع النزاع وحق شعب الصحراء الغربية في تقرير مصيره”، مضيفا أن الجبهة الوهمية ستواصل كفاحها (الوهمي) في هذه القضية.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى