في الواجهةكتاب السفير

أطلقوا سراح مواطن خدم ليبيا وبقي قلبه معلق بالمغرب

le patrice

السفير 24 | الدنمارك: ذ. حيمري البشير

من أقًصى شمال أوروبا أوجه نداء للحكومة الليبية لإطلاق سراح أخي الذي تم اعتقاله بمدينة اجميل على الحدود التونسية ، وهو الذي اختار الهجرة لهذا البلد والإستقرار به لأكثر من ثلاثين سنة.

أحب هذا البلد ولم يرغب الإنتقال لبلد أوروبي أو عربي في الوقت الذي كانت كل الفرص متاحة له، قدم خدمات كثيرة لشعبها في زمن الحرب وكان يغامر بحياته لنقل الجرحى والمصابين والمرضى من أماكن بعيدة إلى مستشفيات العاصمة الليبية طرابلس.

اطلقوا سراحه لماضيه الحافل بالخدمات الكبيرة، التي قام بها في العمل الإنساني وبشهادة مسؤولين ليبيين في عدة جهات.

أطلقوا سراحه لأنه وطني أحب ليبيا بلده الثاني كما أحب بلده المغرب، وكان ناشطا في مجال حقوق الإنسان دفاعا عن الجالية المغربية أحياء وأمواتا.

أطلقوا سراحه لأنه أحب الخير لليبيا ولشعبها كما أحبه للجالية المغربية التي اختارت العيش في ليبيا.

أطلقوا سراحه لأنه مريض بالسكري وبالقلب ،وقد امتنع عن الأكل والشرب وحياته في خطر.

أطلقوا سراحه لأنه أصبح منكم أكثر منا لأن له أصهار وأحفاد ليبيين ،أطلقوا سراحه لأن سجله حافل بالمواقف الرجولية التي هي من صميم الليبيين.

أطلقوا سراحه لمواقفنا لدعم الإستقرار في ليبيا وقد خصصنا كتابات عديدة لدعم الإستقرار وحكومة الوفاق الوطني .

أطلقوا سراح أخي لأنه أحب الخير لليبيا وشعبها منذ أن استقر بها.

وإذا كنتم تريدون الحقيقة فاسألوا الساكنة في كل المدن التي نقل منها مرضى وجرحى، اسألوا أهل الجميل بمسؤوليها وعامة أهلها، اطلقوا سراحه لا لشيئ أنه ليس من طينة الإنسان الذي يحمل الضغينة والمؤامرة .

أطلقوا سراحه لأنه إنسان عادي لايفقه في السياسة ومندفع دفاعا عن الغلبة والمقهورين الذين على وشك أن يفقدوا هويتهم المغربية في غياب سفارة ومصالح قنصلية لتجديد الجوازات المنتهية وتسجيل المواليد ،وتجديد الوثائق من أجل الإقامة وفيهم أطباء ومهندسون وكوادر عليا.

أطلقوا سراح أخي الذي مر على فراقه أكثر من ثلاثين سنة وقد نبهته أكثر من مرة بتفادي الخروج الإعلامي وتفادي العمل الجمعوي الذي يضر أكثر مما ينفع.

أطلقوا سراحه لأن المغرب والمغاربة يحبون كل الخير لليبيا وشعبها ولعل مسلسل الحوار في المغرب وما تمخض عنه خير مثال.

أطلقوا سراحه وهو نداء أرفعه للسلطات العليا في هذا البلد الشقيق من أقصى شمال أوروبا ،آمل أن يصل النداء

ويعود أخي سليما معافى لأهله وتطمئن العائلة في كل أرجاء المعمور.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى