حوادثفي الواجهة

تلميذة بمؤسسة المسيرة بفاس: الأمن والإدارة يتحملان مسؤولية وفاة التلميذ حمزة

السفير 24

على وقع الجريمة البشعة التي راح ضحيتها صباح يوم أمس الخميس تلميذ يدرس بمؤسسة المسيرة التأهيلية بفاس، بعد اصابته بطعنات قاتلة في أنحاء متفرقة من جسده على يد عصابة مدججة بالسيوف تتكون من أربعة أشخاص.

كشفت تلميذة تدرس بنفس المؤسسة أن تلاميذ وتلميذات المؤسسة يتعرضون يوميا لعمليات « الكريساج » والتحرش الجنسي، وخصوصا بعد خروجهم من المؤسسة مساءا في جنح الظلام في غياب أي تدخل للمصالح الأمنية.

وأوضحت نفس المحدثة أن إدارة المؤسسة تتحمل أيضا نصيبا من المسؤولية في معاناة التلاميذ مع أعمال التحرش والإعتداء الجسدية بغرض السرقة لكونها لم تتخذ أي إجراءات اتجاه الشكاوى التي يتقدم بها تلاميذ المؤسسة بهذا الخصوص.

وزادت أنه سبق لها أن تعرضت لمحاولة اغتصاب على بعد أمتار من المؤسسة، ما جعلها تقدم على شكاية في الموضوع إلى المصالح الأمنية، غير أن هذه الأخيرة لم تقم بأي تحرك لإعتقال الشخص الذي حاول الإعتداء عليها جنسيا.

وحول الجريمة التي ذهب ضحيتها التلميذ « حمزة العمراوي » الذي كان يتابع دراسته بمستوى السنة الأولى باكالوريا، قالت التلميذة أن هذا الأخير حاول الدفاع عن نفسه من السرقة وحماية التلميذة التي كانت بصحبته من محاولة اختطاف من طرف أربعة أشخاص كانوا مدججين بالسلاح الأبيض، الأمر الذي دفع هؤلاء إلى طعنه على مستوى الوجه والعنق والقلب. على حد تعبير التلميذة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى