السفير24-سارة الهاشمي
قال الأستاذ و الكاتب و الصحفي و الإعلامي السوداني المخضرم طلحة جبريل، أن المناضل و المجاهد عبد الرحمن اليوسفي رحمه الله، كان آخر جيل الكبار من السياسيين المغاربة، و كان مزيجاً من نضالات وطموحات وخيبات وشكوك، إذ كانت سمته البارزة هي الكتمان.
و جاء جبريل في تدوينة له عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك: “من صفات اليوسفي القراءة، كان يقرأ كثيراً لكنه يتحدث ويكتب قليلاً، شامخ غيور على صلاحياته، وضنين أفكاره، يتابع أهدافه السياسية بعناد، ولا يتراجع أمام شيء، حتى لو اضطر إلى المغامرة”.
و أضاف ذات المتحدث، إلى أن الراحل كان يبالغ في الحذر، ويخشى أحياناً الاقدام، يسيطر على نفسه ماديا ومعنويا بطريقة مدهشة، إذا وعد وفى، وإذا كان يريد الرفض قال: “سأدرس هذا الأمر أو صار بالبال”.
و تابع أيقونة القلم طلحة قائلا: “تغمر الابتسامة وجهه، حسن الوفادة، رحب الصدر، مرح المزاج، مرهف الاحساس، شديد الكبرياء”، رحم الله سي عبد الرحمن اليوسفي.



