في الواجهةمجتمع

الرباط … مؤسسة تعليمية ترسل معلومات تعليمية خاطئة لتلاميذها و الآباء غاضبون

السفير 24

عبر مجموعة من أولياء أمور تلاميذ إحدى مؤسسات التعليم الخصوصي القريبة من مقر سفارة دولة قطر بالرباط في اتصال هاتفي بجريدة “السفير 24” الإلكترونية، عن سخطهم و غضبهم الشديد على هذه المؤسسة و على القائمين عليها، و ذلك بعد توصلهم بتصحيح لفرض منزلي في مادة الرياضيات يتعلق بتمرين كان قد طلب فيه من أبنائهم القيام بإجراء الترتيب التصاعدي و التنازلي لقياسات السعات، إلا أن الآباء و بعد مراجعتهم للتصحيح اكتشفوا أن هذا الأخير مليء بالأخطاء و المغالطات التي من شأنها تغليط أبنائهم و إدخالهم في متاهات الخلط و الخطأ في ترتيب الوحدات و السعات و بالتالي تثبيت هذه المغالطات في البنية العقلية للصغار ، و هو ماسيؤثر بشكل سلبي على قدراتهم التعليمية و البيداغوجية، خاصة في مادة الرياضيات التي تعتبر أساس المواد العلمية.

الأمهات الغضبات و الآباء الغاضبون، أوضحوا بأن ما جرى في ظل إكراهات الحجر الصحي و التعليم عن بعد، يعكس تدني المستوى البدداغوجي لهذه المؤسسة و المنتوج التربوي الذي تقدمه لأبنائهم ، ما يعكس استهتار مسؤوليها و جسمها التعليمي بالمسؤولية الكبرى و الجسيمة الملقاة على عاتقهم، متسائلين عما يدور وراء أسوارها في غفلة منهم.

أحد الأباء أشار من جهته، بأن ما حدث يعكس بشكل جلي ضعف مردودية هذه المؤسسة و المؤسسات التي على شاكلتها، مضيفا بأنها ليست المرة الأولى التي يكتشفون فيها تسريب الأخطاء و المعلومات المغلوطة لأبنائهم، مؤكدا أنه سبق لهم أن اكتشفوا أخطاء لا تغتفر على دفاتر و كراسات صغارهم.

الآباء الغاضبون و الخائفون على مستقبل أبنائهم ، يتساءلون بحرقة عن جدوى دفع أقساط و رسوم باهضة لمؤسسات تعليمية، اتضح أنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب و إلى مستوى التطلعات ، بل وحتى إلى مستوى الصورة التي تروج لها، محملين المسؤولية الأولى و الكبرى للسلطات الوصية، مطالبين إياها بالتدخل الصارم لإنقاذ و تصحيح ما يمكن تصحيحه في قطاع غارق في العبث و الإرتجال.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. حسابات ضيقة من طرف بعض الآباء الحاقدين
    أما بالنسبة للأخطاء فذلك ليس المعيار بحيث أن مقالك يحتوي على ثلاث أخطاء لغوية مما يعني أنكم لسلام من المهنية بشيء

    1. يبدو أن مقال الجريدة أصاب شخص ما في الصميم، وان أردت أن تجري دورة تدريبية في كتابة الخبر الصحافي فأبواب الجريدة مفتوحة في وجه المتدربين الأكفاء كما أن طاقم الجريدة يتوفر كله على الدكتوراه والماجستر في الصحافة..
      للإشارة وردت في ردك المتواضع بعض الأخطاء أتمنى أن تجتهد في القراءة .. كما أن الحسابات الضيقة ليس لا تهم الجريدة في شيء ومن ولا تستهدف أحدا ، فأبواب المؤسسة الإعلامية المهنية مفتوح في وجه الجميع…

  2. صحيح ان الجميع يرتكب اخطاء الصحفيون المحررون منهم و نساء و رجال التعليم بل حتى وزير التعليم نفسه ارتكب اخطاء لغوية قد نعتبرها فادحة و على المباشر. ولا لوم على كاتب المقال لأنه كتب مقاله بناءا على ادعاءات بعض الأباء، لكن الغريب هو أنه حين تكتشف أخطاء من طرف الأباء المفروض التواصل مع الأستاذة أو الإدارة. و الجوء الى الصحافة للمساس بسمعة مؤسسة ما في نظري هو محاولة لتصفية حسابات بين أحد او مجموعة من الآباء.

  3. مؤسسة المنبع من بين أفضل المؤسسات على الصعيد الوطني و الدليل هو نتائجها المتميزة في نهاية كل سنة.. فقط هذا احد الآباء بحاول الضرب تحت الحزام.. و استغلال خطأ بسيط قد يقع فيه أي شخص لتشويه صورة المؤسسة التي فرضت نفسها و تنافس بقوة منافسة شريفة من خلال عملها الجاد و اختيارها لاجود الاطر التربوية و اعتمادها نظاما ذكيا يسمح بالتحصيل الجيد لتلاميذها.. او طبعا لما يكون النجاح و التميز حليف مؤسسة كالمنبع.. طبيعي ان يكون لها أعداء يصطادوا في الماء العكر و يكيدون مكائد صبيانية و ساذجة… و الرأي العام ليس غبيا حتى يحكم على مؤسسة من خلال بلاغ مغرض من فئة معروفة أهدافها… في منافسة غير شريفة أبدا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى