السفير 24 – سكينة عبداللوي
أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من 70 بالمئة من حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا المستجد التي تم رصدها في إسبانيا في الأربع وعشرين ساعة الماضية كانت ضمن الطاقم الطبي.
ومع انحسار الوباء أخيرا بعد أن بلغ ذروته منذ أكثر من شهر، بدأت إسبانيا التحرك لتخفيف إجراءات الإغلاق بعد أسابيع من انخفاض معدل الوفيات والإصابات الجديدة.
ومنذ تفشي الوباء، سجلت إسبانيا أكثر من 250 ألف إصابة، بينهم أشخاص ثبت أنهم مصابون بالفيروس عبر اختبارات الأجسام المضادة.
ومن بين المصابين، فإن 18 بالمئة من الحالات، أو 43956، شملت عاملين في القطاع الصحي، في ما قال رئيس قسم الطوارئ في الوزارة فرناندو سيمون إنه « رقم كبير ».
وأوضح أنه في مستشفيين كبيرين في مدريد وكاتالونيا، المنطقتين الأكثر تضررا جراء الأزمة، تم تسجيل « معدل إصابة بنسبة 11 بالمئة بين الموظفين ».
ويتمتع العاملون الصحيون بإمكانية أكبر لإجراء اختبارات فيروس كورونا، وهو ما قد يكون أحد أسباب ظهورهم بشكل بارز في الأرقام الرسمية.
وفي ذروة الوباء، حين كانت مستشفيات البلاد على حافة الانهيار، اشتكى الأطباء من نقص المواد الواقية مثل الأقنعة والقفازات.
يذكر أن إسبانيا سجلت اليوم الثلاثاء، 185 وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية في اليوم الثالث تواليا الذي تسجل فيه البلاد أقل من 200 وفاة.



