السفير 24
يبدو سوق قصبة الأمين العشوائي بليساسفة التابعة لمقاطعة الحي الحسني بالبيضاء، كما لو أنه غير معني بالإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد؛ فرغم الشعارات والقوانين التي وضعتها وزارة الداخلية لتشديد دخول المتبضعين الى الأسواق، إلا أن هذا السوق الذي اتخد من الشارع مركزا له من طرف أصحاب العربات المدفوعة والمجرورة بالدواب، يضرب كل التدابير عرض الحائط بمجرد دخولك اليه.
وحسب مصادر “السفير 24” من عين المكان فما زال إقبال المواطنين على هذا السوق العشوائي مكثفا، بل زاد كثافة في شهر رمضان المبارك.
وأضاف المصدر ، أن دور السلطات الوصية بهذا السوق شبه منعدم بسبب تهاونها في تطبيق قانون الحجر الصحي وردع المخالفين له الذين لا يتوفرون على “شهادة التنقل الاستثنائية” الخاصة بالتبضع بهذا السوق، وكذلك السماح للزبناء بالدخول بشكل عشوائي عوض دخول فرد واحد من العائلة من أجل التسوق، واحترام مسافة متر بين كل شخصين، لكل داخل اليه.
وأكد المصدر ذاته، أن ممرات هذا السوق العشوائي تشهد ازدحاما تتبدد معه إجراءات السلامة الصحية للوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، حيث يمر الناس أو يقفون بمحاذاة بعضهم البعض أثناء تناول السلع، دون إيلاء أي اعتبار لنصيحة “احترام مسافة متر بين كل شخصين”، كما أن الناس يتجمعون أمام العربات ولا تفصل بينهم سوى سنتمترات معدودة، ولا يبدو هذا السوق مختلف عن وضعه في الأيام التي سبقت فرض حالة الطوارئ الصحية، لولا الكمامات التي يضعها الناس على وجوههم والبعض الآخر لا يرتديها.
ونبه مصدر “السفير 24” إلى ضرورة إعمال الصرامة في تطبيق القانون مع المخالفين، بعدما أصبح غالبية الشباب يتوفرون على “شهادة التنقل الاستثنائية” الخاصة بالتبضع للخروج من بيوتهم دون أن تكون لهم ضرورة قصوى.



