سياسةفي الواجهة

المغرب ينفي اتهامات بممارسة العنف الأمني في إجراءات الحَجر الصحي

le patrice

السفير 24

نفى المغرب اتهامات بشكل قاطع ممارسة عنف أمني عند فرض الالتزام بإجراءات “الحَجر الصحي” لمنع انتشار فيروس “كورونا”، بعدما أدرج هذا الاتهام مسؤول في مكتب مفوَّضَة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في قائمة الدول التي “أثارت الحملات القمعية مخاوف بشأنها”.

واتهمت المفوّضة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، مجموعة من الحكومات باستخدام حالة الطوارئ التي تم التذرع بها لمواجهة الجائحة من أجل “القضاء على المعارضة، والسيطرة على الساكنة، وحتى إدامة مدّة البقاء في السلطة”. في حين لم تسمّ باشليت أيّ دولة، كما ضمَّنَت جورجيت غانيون، مديرة العمليات الميدانية لمكتب المفوض السامي للأمم المتحدة، في مؤتمر صحافي بجنيف، المغرب في لائحة 15 دولة تُعتَبَرُ فيها إجراءات الشرطة في تطبيق إجراءات “الحَجر الصحي” الأكثر إثارة للقلق.

ووفق ما نقلته جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن وكالة “رويترز”، فإنّ البعثة الدبلوماسية المغربية في جنيف قد قالت في بيان لها إن الإجراءات التي اتخذها المغرب لاحتواء الفيروس تتماشى مع “سيادة القانون والاحترام الكامل لحقوق الإنسان”.

وزادت البعثة الديبلوماسية المغربية أنّ “المعلومات الكاذبة عن الانتهاكات المزعومة التي تشاركها بعض وسائل الإعلام، لا أساس لها من الصحة، ولم يتم ذكرها في أي وثيقة رسمية للمفوضية العليا لحقوق الإنسان”. وأورد موقع الجريدة الأمريكية تصريحا لمصدر مغربي قال فيه إن الشرطة المغربية سجلت ما يقرب من 77 ألف انتهاك لإجراءات احتواء الفيروس، مضيفا أن حوالي 41 ألف شخص ينتظرون المحاكمة لهذا السبب، خمسة في المائة منهم محتجزون.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى