انشطة ملكيةفي الواجهة

الملك محمد السادس يصل إلى الإمارات للمشاركة في إفتتاح متحف اللوفر

السفير 24

وصل الملك محمد السادس صباح أمس الثلاثاء إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، في مستهل جولة خليجية من المرتقب أن تقوده إلى العاصمة القطرية الدوحة.

وحسب بلاغ صادر عن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، فإن الملك محمد السادس سيقوم بزيارة عمل وصداقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ابتداء من اليوم الأربعاء، وبزيارة رسمية إلى دولة قطر ابتداء من يوم الأحد 12 نونبر الجاري.

ويرافق الملك خلال هذه الزيارة وفد رسمي يضم، على الخصوص، الأمير مولاي إسماعيل، ومستشاريه فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي وعبد اللطيف المنوني. كما يضم الوفد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة، ووزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف المهدي القطبي، إلى جانب عدد من سامي الشخصيات المدنية والعسكرية.

وسيشارك الملك محمد السادس خلال وجوده في أبوظبي، في حفل افتتاح متحف “اللوفر – أبوظبي”، في 11 نونبر الجاري، إلى جانب العديد من قادة العالم، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترا سياسيا بعد أن قررت كل من البحرين والسعودية والإمارات ومصر في الخامس من شهر يونيو الماضي قطع علاقاتها مع قطر في “بسبب دعمها للإرهاب”.

وكان المغرب الذي يعد حليفا رئيسيا للدول الخليجية قد اتخذ موقفا محايدا من الأزمة الخليجية، وأرسل في الأيام الأولى للأزمة مساعدات غذائية إلى قطر في “بادرة تضامن لا علاقة لها بالجوانب السياسية”.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن مصدر لم تكشف عن اسمه ووصفته بالمطلع قوله “سيحاول العاهل المغربي الذي سبق أن عرض وساطة لحل الأزمة بين الدول الخليجية وقطر، تبديد أجواء التوتر بين الدوحة وأبوظبي”.

وأضاف “من المتوقع أن تحظى الأزمة الخليجية بنصيب وافر من مباحثات العاهل المغربي مع كل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد والأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني”.

وسبق للمملكة أن أعلنت إبان اندلاع الأزمة الخليجية عن استعدادها للوساطة “إذا أبدت الأطراف الرغبة”، مؤكدة أن المغرب “مستعد لبذل مساع حميدة من أجل تشجيع حوار صريح وشامل على أساس عدم التدخل في الشؤون الداخلية، ومحاربة التطرف الديني والوضوح في المواقف والوفاء بالالتزامات”.

يذكر أنه في الخامس من شهر يونيو الماضي، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب، في محاولة للاستيلاء على قرارها الوطني والسيادي.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى