انشطة ملكيةفي الواجهة

في الذكرى 42 للمسيرة الخضراء الملك يذكر الجزائر بالشرعية التاريخية للمغرب في صحرائه

السفير 24

وجه الملك محمد السادس، في خطابه اليوم الإثنين، إشارات كبيرة للجارة الشرقية، بتذكيرها بالشرعية التاريخية للمغرب في صحرائه، مذكرا في هذا السياق بخطاب جده الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان قبل ستين سنة، معتبرا أن القاسم المشترك بينهما، هو العهد الموصول، الذي يجمع العرش بالشعب، حول وحدة الوطن، وفي مقدمتها الصحراء المغربية.

 وقال الملك، في خطابة الذي ألقاء مساء اليوم الاثنين، بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء، إن خطاب محاميد الغزلان شكل محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية، وأكد حقيقة واحدة، لا يمكن لأي أحد إنكارها، هي مغربية الصحراء، وتشبث الشعب المغربي بأرضه، حيث أنه مباشرة بعد استقلال المغرب، وقبل تسجيل قضية الصحراء بالأمم المتحدة سنة 1963، وفي الوقت الذي لم تكن فيه أي مطالب بخصوص تحرير الصحراء، باستثناء المطالب المشروعة للمغرب، بل وقبل أن تحصل الجزائر على استقلالها، أكد محمد الخامس، آنذاك، الحقوق التاريخية والشرعية للمغرب في صحرائه، حين قال أمام ممثلي وشيوخ القبائل الصحراوية، الذين قدموا له البيعة:” نعلن رسميا وعلانية، بأننا سنواصل العمل من أجل استرجاع صحرائنا، في إطار احترام حقوقنا التاريخية، وطبقا لإرادة سكانها…”.وجدد الملك تأكيده على مغربية الصحراء بقوله “الصحراء ستظل مغربية مهما كلفنا ذلك من تضحيات”، معاهدا الله على بذل الجهود للدفاع عن الوحدة، وتمكين الصحراء وأهلها من العيش الكريم.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى