صحة وجمالفي الواجهة

الطرود القادمة من الصين… هل تشكل خطرا على المواطن المغربي؟

le patrice

السفير24– أميمة بازي

مع الانتشار المهول لفيروس كورونا و ارتفاع حصيلة الموتى لتصل إلى 1770حالة وفاة، فيما بلغ عدد الإصابات أكثر من 70 ألف إصابة على الأقل في سائر أنحاء الصين. تتزايد حدة المخاوف عند العامة حول إمكانية انتشار العدوى خصوصا عبر السلع القادمة من الصين، خاصة وأن السوق الصينية عبر الإنترنت تشهد نموا كبيرا، بسبب سهولة وصول البضائع إلى جميع دول العالم وأسعارها المنخفضة.

قبل الخوض في الموضوع يجب أولا فهم حقيقة أن معظم فيروسات كورونا تنتشر من خلال السعال والعطس، أو من خلال لمس يد الشخص المصاب أو وجهه، أو عن طريق لمس أشياء مثل مقابض الأبواب التي لمسها الأشخاص المصابون.

أما عن مدى قدرة الفيروس على البقاء حيا خارج جسم الإنسان، مثلا على سطح صندوق بضاعة، حتى يصل إلى الجهة الأخرى ويسبب العدوى للشخص الذي تسلم البضاعة. ففيروس كورونا يستطيع البقاء حيا خارج الجسم مدة 24 ساعة.  و هذا يعني أن أي بضاعة يحتاج شحنها أكثر من 24 ساعة من الصين ستكون آمنة، وسيكون الفيروس عليها قد زال خطره.

و حسب مصدر طبي، في تصريح للسفير24: ” الطرود القادمة من الصين لا تحمل الفيروس، فالفيروس يموت خلال 4 ساعات فقط، كما أن الخطير هو انتقال الفيروس عبر البشر أو من الحيوانات، بالإضافة إلى أن المدة التي تستغرقها البضاعة لتصل من الصين إلى المغرب كفيلة بموت الفيروس”.

كما أوضح الأخصائي ذ فهد الخضيري، أستاذ وعالم أبحاث في المسرطنات، في تغريدة في حسابه على تويتر: “تدور رسائل تحذّر من بضائع الصين والملابس لاحتمال انتقال الفيروس (كورونا)! وهذه وسوسة! ومعلوماتها خاطئة، الفيروس في منطقة محددة بالصين-غالباً لا ينتقل الفيروس بالملابس،معظم الفيروسات تموت خلال دقائق بمجرد خروجها من فم المصاب (بالعطاس) او سوائل الجسم، او بالاتصال المباشر مع المصاب فقط”.

و أضاف ميخائيل شيلكانوف، رئيس مختبر علم الفيروسات، أنه “لا يوجد خطر لانتقال فيروس كورونا عن طريق البضائع أو الطرود القادمة من الصين عبر المتاجر الإلكترونية”.

و يبقى احتمال انتقال الفيروس عبر البضائع (وفق المعطيات المتوفرة حتى اللحظة) ضئيلة، حيث يتطلب اتصالا وثيقا أو مباشرا بالشخص المصاب.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى