دوليةفي الواجهة

“خطة القرن”.. إيران تتهم السعودية بردعها حضور اجتماع منظمة التعاون الإسلامي

le patrice

السفير 24 – سارة الهاشمي

قال بهرام قاسمي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الحكومة السعودية، منعت وفد بلاده من المشاركة في اجتماع لبحث “خطة القرن”.

واتهم المتحدث السعوديين “بالإنتظار حتى الساعات الأخيرة” قبل الحدث لإصدار تأشيرات للوفد الإيراني، مضيفا أن إيران احتجت لدى المنظمة على الإجراءات السعودية، و أن بلاده شككت في “كفاءة النظام (السعودي) في استضافة” اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، ولم يصدر تعليق فوري من المسؤولين السعوديين، على تلك الاتهامات.

و يتبين أن السعودية وإيران تخوضان حروبا بالوكالة، بينما تتنافسان على النفوذ في الشرق الأوسط، ويدعم كل منهما أطرافا متحاربة، في النزاعات الدائرة في سوريا واليمن.

و صرح عباس موسوي، في تقرير نشر على الموقع الإلكتروني للوزارة، أمس الأحد، أن السعوديين استبعدوا إيران، من اجتماع لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة، للبحث حول موقف المنظمة من خطة ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيرا أن السلوك السعودي “تعرض لإنتقادات” من قبل دول أخرى، متهما الرياض بإساءة استخدام وضعها كبلد مضيف، و”استغلاله لخدمة مصالحها السياسية “.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية، قول موسوي، أن المنع يتعارض مع “الإلتزامات الصريحة للحكومة المضيفة”، ومبدأ “ضمان المشاركة الحرة وغير المقيدة للحكومات الأعضاء”.

وحسب ما أفادت به وكالة أنباء الأناضول التركية، فالمنظمة ستعقد اجتماعا طارئا، الإثنين بحضور وزراء خارجية دول المنظمة، التي سيشارك فيها مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، كما وجه الرئيس رجب طيب أردوغان انتقادات لاذعة إلى السعودية، تعليقا على موقفها من صفقة القرن.

وكان ترامب قد كشف عن خطته الموعودة لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي تعرف بصفقة القرن الأسبوع الماضي، حيث أبدت القيادة الفلسطينية رفضها للخطة، قائلة إنها تنحاز بشدة إلى جانب إسرائيل، وتحرم الفلسطينيين من دولة مستقلة قابلة للحياة، من جانبها انتقد المسؤولون الإيرانيون خطة ترامب، ووصفوها بأنها محكوم عليها بالفشل منذ إعلان تفاصيلها رسميا.

وتتضمن الخطة، التي تباينت ردود فعل الحكومات العربية والغربية تجاهها، استمرار السيطرة الإسرائيلية على معظم الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وضم الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل، وبقاء مدينة القدس موحدة وتحت السيادة الإسرائيلية.

وقد تم إنشاء منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، في أعقاب إحراق المسجد الأقصى في القدس الشريف، في 21 سبتمر من العام نفسه، وتضم المنظمة 57 دولة إسلامية، ويوجد مقرها في مدينة جدة السعودية، وتعرف نفسها بأنها “الصوت الجماعي للعالم الإسلامي، وتسعى إلى حماية مصالحه والتعبير عنها”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى