
السفير 24 / يوسف طلحة
عمرها قرن من الزمن، وقد تسقط في أية لحظة، هي قنطرة وادي التهدرات بأصيلة على الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين طنجة وأصيلة، والتي يمر عبرها يوميا الآلاف من العربات والشاحنات ما ينذر بكارثة في حالة سقوطها، خصوصا وأن صفائحها الحديدية قد تآكلت.
ويعود تاريخ بناء هذه القنطرة الحديدية المعلقة إلى القرن الماضي، على يد مهندسين اكفاء، حيث استعملت في تشييدها مواد ترتكز أساسا على الفولاذ الصلب والأسلاك الحديدية المتينة والصفائح المعدنية، وفق معادلات رياضية دقيقة مقاومة للضغط وحركة وسرعة الرياح وعوامل التعرية.

جريدة “السفير 24″، عاينت الحالة المهترئة التي أصبحت عليها قنطرة وادي التهدرات، إذ أجمعت ساكنة هذه المنطقة، في تصريحات متفرقة، على أن هذه القنطرة قد توجد في خطر وقد تنهار في أية لحظة وتتسبب في كارثة، وحسب أحد مستعملي هذه القنطرة في تصريح للجريدة، أن “حياة مستعملي هذه القنطرة في خطر، والمسؤولين يرددون دائما نفس الأسطوانة بأنهم سيقومون بإصلاحها.
وأضاف المتحدث، أن على المسؤولين أن يقوموا بزيارة للقنطرة من أجل الوقوف على خطورتها، قبل أن تحدث كارثة ويتحسرون على عدم التدخل في الوقت المناسب.

كما أكد أحد ساكنة المنطقة، أن الخطر الذي يهدد القنطرة بالسقوط هو مرور شاحنات تفوق حمولتها 30 طن، وتصل في بعض الأحيان إلى 60 طن، دون وجود مراقبة من أجل ضمان احترام الحمولة المسموح بمرورها عبر هذه القنطرة.
وناشد مستعملو هذه الطريق الجهات الوصية، بالتدخل العاجل والسريع، من أجل اقاض حياة الأشخاص الذين يعبرون هذه القنطرة المتهالكة قبل وقوع الكارثة.



