في الواجهةمجتمع

سكان أحياء مقاطعة آنفا يستنجدون بالوالي “احميدوش”

REGION CASA SETTAT

السفير 24

لاتزال العديد من الأحياء بمنطقة بوركون التابعة لعمالة مقاطعات آنفا بالدار البيضاء، تعيش في ظلمة جراء الأعطاب التي تطرأ على شبكة الإنارة العمومية من وقت لآخر، بعدما أصبحت تثير حفيظة الكثير من السكان الذين يشتكون من الظلمة الحالكة التي تخيم على أحيائهم جراء هذا العطب الطويل الأمد الذي كثيرا ما يقابله المسؤولون بإهمال لافت وعدم المبالاة.

وعبر عدد ممن التقتهم “السفير 24” بالأحياء التابعة لمقاطعة آنفا، منها حي التساهل وشارع الدكتور محمد السجلماسي وغيرها من الأحياء، عن استيائهم من هذا المشكل الذي عمر طويلا، مما جعل أحيائهم تغرق في ظلام منذ عدة شهور دون أي تدخل من الجهات المسؤولة، بما فيهم أعضاء مجلس مقاطعة آنفا، التي تقع هاته الأحياء في نفوذها الترابي.

وذكر العديد من سكان الأحياء السالفة الذكر، أن الوضع الأمني هناك، بات مقلقا لدرجة خطيرة، بعدما استفحل نشاط المنحرفين وقطاع الطرق، الذين وجدوا في هذه الأزقة المظلمة ملاذا ومنطلقا لممارسة مختلف السلوكات والأعمال الإجرامية.

ويعرف مرفق الإنارة العمومية بمقاطعة آنفا بالدار البيضاء، اختلالات بالجملة، تتمثل بالاضافة إلى أعطابها المتكررة، في استثناء كثير من الأحياء الهامشية من خدمات هذا المرفق الحيوي، بالرغم من التعهدات التي التزم بها مختلف الفاعلين الذين تعاقبوا على تدبير هذا المرفق العمومي.

وتتزامن العديد من الظواهر الاجتماعية السلبية، حسب العديد من المشتكين، بالإضافة إلى غياب الدور الكافي للأجهزة الأمنية، مع توقف شبكة الإنارة العمومية، عن إمداد العديد من هذه المناطق بخدماتها.

وسجل المشتكون باستيائهم الكبير، من استفحال مجموعة من الظواهر اللاأخلاقية في العديد من الفضاءات والساحات العامة، التي يخيم عليها الظلام مع الساعات الأولى من كل مساء، مما يحولها إلى مرتع لمختلف أنواع الانحرافات والظواهر المخلة بالحياء العام، مطالبين في نفس الوقت من سعيد احميدوش، والي جهة الدار البيضاء -سطات ، عامل عمالة الدار البيضاء، بالتدخل السريع من أجل رفع هذا الحيف والاقصاء الذي يطالهم.

جدير بالذكر فقد سبق لجريدة “السفير 24” الالكترونية، أن أشارت في مقالين سابقين الى هذه المشاكل التي تتخبط فيها بعض الأحياء بمقاطعة آنفا، من مشاكل الانارة في العمومية وكثرة المنحرفين واللصوص، لكن الجهات المسؤولة ربما لها رأي آخر ، أو بالأحرى يرجع هذا الاقصاء الى حسابات انتخابية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى