السفير 24
تشهد الجمهورية الجزائرية اليوم الاثنين محاكمة 4 شخصيات بارزة في البلاد، في أول تحرك قضائي منذ بداية الحراك الشعبي في 22 فبراير الماضي.
وبدأت صباح اليوم جلسة محاكمة الرباعي، سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس الجزائري السابق، و”محمد مدين” و”عثمان طرطاق، مديرا المخابرات السابقان، و”لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، في المحكمة العسكرية ببليدة.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهمة “التآمر على سلطة الجيش والدولة”.
كما تشهد المحكمة العسكرية يومه الإثنين محاكمة غيابية لكل من وزير الدفاع السابق، خالد نزار، وابنه لطفي، وفريد بن حمدين، مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة، بتهم الإخلال بالنظام العام.
ومنذ استقالة الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة في أبريل الماضي تحت ضغط حراك شعبي سلمي، فتح القضاء سلسلة من التحقيقات في قضايا فساد، وتقرر وضع عدد من أتباعه المسؤولين السياسيين والعسكريين السابقين في الحبس الاحتياطي.



