في الواجهةمجتمع

مواطنون يشتكون من الدعارة المقننة بإقامة “أرينا” بطنجة..والسلطات خارج التغطية ؟!

السفير 24 | كادم بوطيب

حولت الدعارة المقننة ببعض الشقق المفروشة وسط عمارات “أرينا” بمنطقة مالاباطا بطنجة، حياة القاطنين إلى جحيم لا يطاق.

وذكر أكثر من متضرر في اتصال ب ” السفير 24″ بأن ما يقع وسط تلك الشقق من أعمال خبيثة و الصخب و الضجر وإطلاق العنان للسب و الشتائم في أوقات متأخرة من الليل حين تلعب الخمر بالعقول، جعلهم يعيشون حياة الجحيم بامتياز، ما اضطر معه عدد من مالكي بعض الشقق إلى بيعها بأقل ثمن للهروب من جهنم الثلوت اللأخلاقي التي تشهده فضاءات تلك العمارة التي أصبحت أشهر من نار على علم في احتضان القاصرات وبائعات الهوى الوافدات على المدينة من مختلف المدن المغربية.

في هذا السياق، تستعد مجموعة من الأسر المقيمة بالمهجر إلى توجيه عدة شكاية في الموضوع إلى الجهات المسؤولة ، مع خوض معارك نضالية تطالب من خلالها، بفتح تحقيق معمق واعتماد كاميرات المراقبة المتبثة بباب وداخل المركب السكني أرينا لإثبات صحة استغلال بعض شبكات الدعارة و بعض الوكالات العقارية لهذه الشقق لكرائها لكل من يريد قضاء ليلة حمراء وسط البغاء والسكر العلني، كما تطالب ذات الأسر المشتكية بإغلاق مقهى للشيشة تشتغل دون سند قانوني ، حيث تحولت هذه المقهى الحديثة العهد للشيشة تعمل بنظام التوقيت المداوم 24/24 بمالاباطا، إلى محطة لتعاطي المخدرات برؤوس النرجيلة وتجمع الخليجيين ، مع ضرب مواعيد غرامية مع فتيات في إتجاه الشقق المفروشة.

ووفق مصادر مطلعة  للجريدة أن المقهى المذكور الذي كان موضوع عدة علامات استفهام حول الجهة التي تحميه رغم صدور قرار التشميع في حقه ، تحول في خرق سافر للقانون إلى مقهى يقدم خدمة الشيشة وحبات الهلوسة للمواطنين، ضاربا صاحبها عرض الحائط بالقوانين التي تنص في رخصته الإقتصادية فقط على تقديم المأكولات والمشروبات لا خدمة الشيشة الممنوعة والخارجة عن القانون.

وأمام هذا الوضع الغير قانوني،تطالب ساكنة العمارات والشقق المجاورة للمقهى من والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد امهيدية ووالي أمن طنجة محمد أوعلا أولحتيت، بضرورة رفع الضرر عنهم ، وذلك بإعطاء تعليماته للسلطات المختصة للتدخل وإيقاف تصرفات هذا المقهى الذي يؤرق بالهم وتضر روائحه الكريهة التي تتصاعد لنوافذ شققهم بصحة أبنائهم الصغار.

ويذكر بقوة، أن صاحب المقهى المعني يتبجح بشوارع المدينة وأمام معارفه بكونه على معرفة بأحد المسؤولين الكبار بجماعة طنجة وأنه يوفر له الحماية التامة بالمدينة . ولا أحد يستطيع وقفه عند حده، عدا الله سبحانه وتعالى عندما يستجيب لدعوة المظلومين التي ليس بيننا وبينه حجاب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى