في الواجهةمجتمع

جرسيف: مهاجرة مغربية تشتكي عامل الاقليم وعون سلطة لعبد الوافي لفتيت

السفير 24

في اتصال بجريدة “السفير 24” الإلكترونية ، طالبت المواطنة “فاطمة الزهراء .ط” المنحدرة من مدينة جرسيف والقاطنة بالديار الاسبانية، من وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بـ “التدخل العاجل والحازم ضد عامل الاقليم وعون سلطة بالملحقة الادارية الأولى “ل.ع” وموظف بمصلحة الحالة المدنية “م.ا” بذات الملحقة ، بسبب ما أسمته تماطلا بعد الرفض الذي قوبلت به من طرفهم عندما أرادت الحصول على شهادة الخطوبة من أجل عقد قرانها بوطنها الأم ، حيث اضطرت المواطنة ” فاطمة الزهراء . ط” الى الانتظار لمدة شهر ولم تحصل على هذه الوثيقة المشروعة بقوة القانون ، ما جعلها تعود الى بلد المهجر اسبانيا وعقد قرانها به .

وصرحت “فاطمة الزهراء. ط” في شكاية موجهة الى “السفير 24″ بالقول ” أتيت من الديار الاسبانية لإنجاز بعض الوثائق الإدارية من شهادة الخطوبة وعقد الزواج ، لكنني لم أتمكن من انجازها ببلدي الأم بعد قدومي اليه مايقارب الشهر، ولم أجد آدانا صاغية من طرف المسؤولين تقوم بالاستماع إلي وانجاز وثائقي التي لا تكلف من الوقت سوى بضع دقائق” وأضاف فاطمة الزهراء ، “لقد ذهبت مرارا الى الملحقة الادارية الأولى بجرسيف للإستفسار عن سبب عدم منحي هذه الوثيقة التي يخولها لي القانون ، بعدما رفض موظف بمصلحة الحالة المدنية منحي عقد الازدياد ، وكذلك رفض عون السلطة منحي شهادة الخطوبة رغم قيامي بكل الأمور القانونية ، لكنني لم أجد من يستمع لي وينصفني”.

واسترسلت فاطمة الزهراء بالقول “الأمر ينطبق كذلك على عامل الاقليم ، لقد وضعت شكاية في الأمر فوق مكتبه (تتوفر “السفير 24″ على نسخة منها) ولم أتلقى أي جواب منه ،  لقد أصبحت مستاءة من هذه المعاملة التي يعاملون بها المواطن الجرسيفي ، أين هي تقريب الإدارة من المواطن، الكل فقط مجرد شعارات مع وقف التنفيد”.

وطالب “فاطمة الزهراء. ط” من وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت ، بالتدخل والوقوف على حقيقة كلامها ، بعدما نفد صبرها وطرقت كل الأبواب دون مجيب متسائلة بالقول: هل يعلم وزير الداخلية أن المواطن الجرسيفي يعاني في الحصول على وثيقة لاتكلفه من الوقت سوى دقائق معدودة لتصبح أيام وربما شهورا، وأين المفهوم الجديد للسلطة ، القائم أساسا على خدمة المواطنين والإنصات لمشاكلهم ، بعيدا عن أي استعلاء أو شطط كيفما كان نوعه”.

وختمت المشتكية كلامها بالقول: “لقد عدت الى أرض المهجر وأنجزت الوثائق في الحين ، كنت أنتظر التغيير وحسن الاستقبال من الادارة المغربية ، خصوصا بمدينة جرسيف، لكن الحال مازال على ما هو علية وأكثر ، الملك يفتخر بخدمتنا ونحن نفتخر به واوفياء له ، لكن بعض المسؤولين بجرسيف يحاربوننا”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى