في الواجهةمجتمع

رئيس جماعة عين حرودة يسطو على مقال للصحافي خالد العجران و يكذب على متابعيه

السفير 24 | كريم اليزيد

سطا رئيس جماعة عين حرودة على مقال للصحافي السعودي خالد العجران، و هو المقال الذي كان هذا الأخير قد نشره على صفحات جريدة اليوم السعودية بتاريخ 18 غشت 2018 و على موقع الجزيرة الإلكتروني بتاريخ 25 غشت 2018 تحت عنوان (التطوع في أمريكا) مباشرة بعد عودته من زيارته لأمريكا، حيث استهله بالتعبير عما أسماه ، الصدمة الحضارية التي تصيب عادة من سافر إلى بلاد تقدمت علميا و مدنيا، في إشارة منه لأنبهاره بالتقدم العلمي و المدني بأمريكا، ثم فتح من خلال مقاله ما أسماه نافذة صغيرة على الميدان التطوعي في أمريكا.

و هو المقال الذي كلف، بلا شك، الصحافي السعودي، الكثير من الجهد الفكري و تعبئة الملكة و البحث المضني في ميدان التطوع المدني بأمريكا، ما سمح له بإغناء مقاله بالمعلومات و الأرقام و الإحصائيات حول النواة الأولى للعمل التطوعي بهذا البلد، و المتمثلة في فرقة لمكافحة النيران بفيلاديلفيا، كما عرج في مقاله بإشارات حول بناء المجتمع و المسؤولية الإجتماعية و التميز التطوعي للمجتمع الأمريكي.

و نشر رئيس جماعة عين حرودة مقاله المسروق على صفحته على موقع فيسبوك أمس الأربعاء على الساعة الخامسة و 48 دقيقة، بعد أن سطا على المغزى و الفكرة و الإطار العام لمقال خالد العجران ، و بعد أن اقترف عليه بعض التعديلات الطفيفة على مقدمات الفقرات، وبعد أن عززه بصورة ألتقطت له، على ما يبدو، مع متطوعة أمريكية، أثناء الزيارة التي قام بها مؤخرا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

و حرص رئيس جماعة عين حرودة، و كما سمحت له”صنطيحته” أن يحافظ بالمقال المسروق، على الإحصائيات و الأرقام و المعلومات و التواريخ التي جاء بها المقال الأصلي، الذي بتر منه الجملتين الأخيرتين من خاتمته، ليكمل مقاله العار و بطريقة علماء الإجتماع الكبار ،بما أسماه فوائد و واجبات تشجيع الناس على العمل التطوعي، و التي تبين أنها ليست هي الأخرى من بنات أفكاره و إنما استنبطها من مقال منشور على موقع www.edarabia.com تحت عنوان (ماذا تعرف عن العمل التطوعي؟ تعرف على 5 فوائد له بالنسبة لك) و المصيبة أنه أكد في مقدمة مقاله و فضيحته ، بأنه من وحي أفكاره و بأن اثنين من أصدقائه ساعداه جزاهم الله خيرا على كتابة ديباجته.

التماثل بين المقال العار لرئيس جماعة عين حرودة و المقال الأصلي لصاحبه الصحافي السعودي خالد العجران واضح و لا مجال فيه للشك، و هو ما يضع محمد هشاني في موقف محرج جدا وأمام فضيحة أخلاقية مدوية بتهمة سرقة مجهود و ملكية فكرية و الكذب على متابعيه ، و ما يضع مصداقيته مستقبلا بصفته مسؤولا عموميا، في محل شك و ريبة و ما يزيد من صعوبة تصديق متابعيه لمنشوراته و تصريحاته و خرجاته السابقة منها و القادمة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى