في الواجهةمجتمع

توقيع اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للصحافة والاعلام والجامعة الدولية مونديالبوليس بهدف تقوية الكفاءات المهنية في صحافة البيانات

السفير 24

تم يوم أمس الأربعاء 20 مارس  2019 بالدار البيضاء، التوقيع على اتفاقية شراكة بين المعهد العالي للصحافة والاعلام والجامعة الدولية مونديابوليس، بهدف تقوية الكفاءات المهنية لقطاع الإعلام ومأسسة التعاون بين المؤسستين في مجال التكوين.

وستتيح هذه الاتفاقية، التي وقعها المدير التنفيدي للمعهد العالي للصحافة والاعلام السيد محمد خالي،  بحضور أساتذة المعهد حسن اليوسفي وعبد العالي مستور وعبد الله امهاه ورشيد الطليكي وحسن حبيبي، وعدد من الأطر الادارية والتقنية، ومن جانب الجامعة الدولية مونديابوليس وقع السيد طارق نشناش ممثل الجامعة، والأستاذة ماجدة فتاح، التي قامت بشرح برنامج الدورة التكوينية بالتفصيل للحضور، كما أكدت أن هذه الاتفاقية هدفها الانخراط في تكوين الطلبة الصحافيين التابعين للمعهد العالي للصحافة وللإعلام، وتعزيز انفتاحهم على المحيط المهني وتكوينهم في عالم صحافة البيانات “DATA JOURNALISME”، باعتباره نوعا صحفيا قائما على مجموعة من الممارسات، توظف قواعد البيانات والأدوات التحليلية المطورة خصيصا لتساعد الصحافيين على تقديم القصة الصحفية في أفضل صورة ممكنة.

ويروم هذا التعاون، أيضا، الإدماج المهني لطلبة المعهد العالي للصحافة والاعلام، ضمن الجامعة الدولية مونديابوليس المتخصصة في صحافة البيانات، والمساهمة في التكوين الأساسي للطلبة الصحافيين، والتكوين المستمر، وتطوير مهن صحافة البيانات.

وبهذه المناسبة، أكد السيد مصطفى خالي، أن هذه الاتفاقية تعطي نفسا جديدا للشراكة القائمة بين المؤسستين، وتشكل قاعدة لتعاون بناء ومثمر.

وأبرز المدير العام للمعهد، أن الاتفاقية تفتح آفاقا جديدة في وجه طلبة المعهد العالي للصحافة والاعلام، بهدف مواكبة تطور المشهد الإعلامي الوطني، داعيا جميع الأطراف إلى الإنخراط من أجل ضمان نجاح هذه الشراكة الواعدة.

من جانبه، شدد ممثل الجامعة الدولية، على أهمية هذه المبادرة الكفيلة بتحفيز وتوطيد العلاقات القائمة بين المؤسستين.

وأكد، في هذا السياق، أن الاتفاقية ستتيح لطلبة المعهد العالي للصحافة والاعلام، الاستفادة من الخبرة الإعلامية للجامعة الدولية مونديالبوليس، والتجربة المهنية للعاملين بها، وذلك من خلال دورات تدريبية وتكوينية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى