في الواجهةمجتمع

أطفال عين حرودة.. بين أيادي غير آمنة تهدد صحتهم الجسدية و الفكرية

السفير 24 / كريم اليزيد

ما يجري في عين حرودة من تجاوزات تمس بشكل مباشر السلامة الجسدية والنفسية بل و حتى الفكرية للأطفال، تستدعي تدخلات صارمة وفعالة من قبل السلطات المختصة من أجل تصحيح الوضع و جزر المتورطين و المتطفلين على مجال الرياضة و التربية البدنية تحت يافطة العمل الجمعوي و الإجتماعي، و باستعمال أقنعة تخفي وراءها ما تخفيه من عقليات حاملة لأفكار مسمومة و ثقافة رجعية و عقد مجتمعية خبيثة و جينات إجرامية، تتسرب إلى العقول الفتية للأطفال في غفلة من الجميع محالة إياهم إلى مشاريع ماكينات إجرامية.  

لقد وضع أطفال عين حرودة في عهدة أناس لا تتوفر فيهم أدنى درجات الكفاءة و الأهلية في ميدان التربية البدنية و الرياضة، وضعهم آباؤهم و أولياؤهم بين أيادي هؤلاء عن غير وعي بالخطورة التي يمكن أن يتسبب فيها هؤلاء الجهلة المتطفلين على هذا الميدان في خرق سافر للقانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية و الرياضة و تطاول على ميدان تراقبه و تؤطره الدولة بشراكة مع المهنيين و المختصين، باعتباره رافعة للتنمية و عاملا أساسيا في الصحة العمومية.
و أكد فاعل رياضي بعين حرودة في اتصال هاتفي بجريدة “السفير 24” بأن أغلب أطفال عين حرودة، خاصة أطفال الأحياء الأكثر هشاسة، يمارسون الرياضة في إطارات غير قانونية و في ظروف غير صحية و يستغلون لأغراض ربحية محضة، بل و حتى انتخابوية دنيئة من قبل متطفلين لا يتوفرون على الشروط المشار إليها في المادة 63 من القانون 30.09.
 و أضافت نفس المصادر بأن  المتطفلين و الجهلة بالأصول و التقنيات و المعايير الأكاديمية و الصحية المعتمدة في مجال التربية البدنية و الرياضة الخاصة بالأطفال يعربدون بعين حرودة، في ظل غياب مراقبة السلطات المختصة، و تهاونها في التحقق من مطابقة التمارين و الدروس الرياضية الملقنة لهؤلاء الأطفال للقواعد التقنية و لقواعد التسيير البيداغوجي و مراعاة الآداب العامة و التأكد من مؤهلات من يسمون أنفسهم (مؤطرين)، و مراقبة ظروف الصحة و السلامة طبقا للمادة 49 من القانون 30.09 المتعلق بالتربية البدنية و الرياضة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى