كتاب السفير

سباق مسعور بين دول الخليج للسيطرة على المؤسسات الدينية بأروبا

السفير 24 / الدنمارك: ذ. البشير حيمري

الأحداث التي عرفتها العديد من الدول الأروبية بسبب العمليات الإرهابية الدموية التي عاشتها وتورط فيها العديد من الشباب المسلم من مختلف الدول المغاربية، والدور الذي لعبته بعض دول الخليج في تجنيد العديد من الدواعش الذين دمروا العراق وسوريا وليبيا واليمن، لخدمة الأجندة الأمربكية، وانكشاف المؤامرات التي أصبحت تدبرها الإمارات للعديد من الدول العربية تونس ليبيا، ومؤخرا انكشف تورطهم في مخطط لزعزعة استقرار المغرب.

تفرض علينا مواجهة كل مخططاتهم في أروبا، لماذا يستمرون في تجاوز الحدود وزرع الخلايا، التي تستهدف السيطرة  على المؤسسات الدينية في أروبا، رغم أن الإمارات والسعودية ليس لها مواطنين في العديد من هذه البلدان؟ لماذا تتكالب الدولتين لتشويه صورة النموذج المغربي في التدين الذي عاش على نهجه المغاربة منذ مئات السنين ؟ ماهي الأسباب التي جعلت العديد من تجار الدين من المغاربة المنتشرين في أروبا، التنسيق مع الإمارات لضرب النموذج المغربي للتدين ؟ وماهي أبعاد تأسيسهم للمنتدى الأروبي ولقاؤهم في كوبنهاكن وبتمويل إماراتي، من خلال مجلس الجاليات المسلمة في العالم ؟ ولماذا اختار المجتمعون بالدنمارك لعقد اجتماعهم ؟.

بصراحة مثل هؤلاء يجب التصدي لهم ومحاربتهم بقوة، وفضح مخططاتهم، لأنهم ليسوا مؤهلين لتدبير الشأن الديني ليس فقط في الدول الإسكندنافية بل في كل أرجاء أروبا.

على المسلمين في الدول الإسكندنافية وفي كل أروبا، رفض أي تدخل لدول الخليج في تدبير الشأن الديني ؟ ومن مسؤولية رجال الإعلام والفاعلين الجمعويين التصدي لهذه المؤامرة، وفضح السماسرة الذين لن ينحصر تنسيقهم في المجال الديني بل سيتجاوز إلى أبعد من ذلك، لسنا عبيدا للنفط والمال، ومستحيل أن نسكت  عن خطاب كل واحد  يهين المغربي أو المغربية فنحن نعيش في مجتمعات ديمقراطية، وقادرين على تدبير شؤوننا في كل مناحي الحياة.

التنسيق معهم وقبول أموالهم خيانة ومسا بقيم المجتمع الذي نعيش فيه، وكل المغاربة الذين أصبحوا يدافعون عنهم وينسقون معهم من أجل التآمر على بلادهم والسيطرة على المؤسسات الدينية في الدنمارك وغيرها من الدول الأروبية الأخرى، فيجب فضحهم والتصدي لهم وذلك أضعف الإيمان.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى