السفير 24
توصلت جريدة “السفير 24” ببلاغ من طالبات و طلبة ماستر الحكامة القانونية و القضائية بكلية العلوم القانونية و الإقتصادية و الإجتماعية بالمحمدية، جاء فيه ما يلي:
مع اقتراب جلسة يوم الإثنين 31 دجنبر 2018 بالمحكمة الإبتدائية بالمحمدية, تصاعدت وثيرة التهديدات و الإستفزازات من قبل الطالبة النافذة التي سبق لها التقدم بشكاية كيدية و انتقامية، في حق الأستاذ منسق الماستر نظير رفضه كل الضغوطات من اجل حصولها على نقطة لا تستحقها. و بعد مجموعة من السلوكات و الإنحرافات الخطيرة التي سلكتها الطالبة و محيطها. و إثر ظهور دليل مادي حاسم يؤكد أن الشكاية جاءت في سياق عمل مدبر لتصفية حسابات, شارك و ساهم فيه مسؤول جامعي و طالب (ر.غ) ينتمي إلى سلك الأمن يمارس اختصاصات الشرطة القضائية من أبحاث و تحريات و استنطاق بدون إذن أو صفة. قررنا نحن المتضامنات و المتضامنون تبليغ الرأي العام الوطني مايلي:
– تجديدنا للتضامن و الدعم المطلق للدكتور (ج.ل).
– تذكيرنا بمطالبة النيابة العامة بحمايتنا كشهود من التهديدات التي نتعرض لها للتراجع عن الشهادة أمام المحكمة.
– مطالبتنا للسيد المدير العام للأمن الوطني بالتدخل لحمايتنا من تجاوزات و خروقات الموظف المذكور.
– تشبتنا بقرار شعبة القانون العام و العلوم السياسية التي رفضت قرار الإعفاء المؤقت المنحاز قبل أن يقول القضاء كلمته.
– تحيتنا لكل الطالبات و الطلبة الباحثين على ثباتهم و صمودهم رغم كل الضغوطات و التهديدات بالترسيب التي تلقوها من جهة معروفة متورطة في خروقات بالجملة بعضها لازال أمام القضاء.
– دعوتنا للطالبات و الطلبة الحضور المكثف في جلسة 31 دجنبر 2018 للدفاع عن الحقيقة، و عن قيم منظومة التعليم العالي ببلادنا.
– تحديرنا لكل من سولت له نفسه محاولة الإنتقام من أي طالبة أو طالب باحث عقابا على موقفهم المبدئي, كيفما كان موقعه و وضعه، كما نحتفظ بحق اللجوء إلى القضاء و سلك جميع المساطر القانونية و كل الوسائل الإحتجاجية المشروعة دفاعا عن حقوقنا.


