السفير 24 : ابراهيم مدغنة
تلقت جريدة “السفير 24” عدد من الشكايات الهاتفية من طرف ساكنة اولاد اكواوش، تحدث فيها المشتكون عن الحالة التي وصل اليها الحزام الاخضر بدائرة ابي الجعد بسبب ما يتعرض له من تخريب ورعي جائر وقطع للأشجار في ظل غياب المراقبة.
وحسب المشتكين فقد حدد الحزام الأخضر على ارض جماعية، مما اضطر المشتكين إلى مراسلة الجهات الوصية على القطاع عدة مرات من أجل نقل الملك الجماعي الى الملك الغابوي ولكن دون جدوى.
وتطبيقا للأهداف التي سطرتها جمعية كرارمة للتنمية والتضامن والتي من بينها “حماية الحزام الاخضر” و”المحافظة على البيئة بجميع السبل المتاحة” فالجمعية تتأسف للحال الذي وصل اليه الحزام الاخضر، حيث قالت في مراسلة مع جريدة “السفير 24” أن هذا الاخير أصبح يعد مهددا بالاندثار، مؤكدة على ذلك في مراسلتها للجهات المختصة.
وأضافت ذات الجمعية أن السبب الرئيسي في ما يقع للحزام الأخضر هو الرعي الجائر وقطع الاشجار؛ وتجاهل الجهات المسؤولة واستخفافهم للوضع المأساوي الذي وصل إليه.
وقالت أن الحزام الأخضر له أهمية قصوى في تحسين البيئة ووقاية المدن والاحواض والأراضي الفلاحية والغابوية من انجراف التربة والمحافظة على البيئة وكذلك مساهمته في انعاش السياحة الداخلية بمنطقة أولاد أكواوش دائرة ابي الجعد.
ووجهت الجمعية من منبر “السفير 24” ملتمسها الى جميع الجهات المختصة إلى التدخل لإنقاذ ما يمكن انقاذه من الحزام؛ لعله يحيى من جديد ويعود لأداء دوره؛ حيت إن من شأن ذلك انقاذ هذا المتوفي الاكولوجي البيئي الهام وحمايته من الاندثار والموت لكونه يتوفر على مجموعة من أنواع الأشجار التي تلعب دوراً هاما في امتصاص الكربون والمساهمة في التقليص من الانحباس الحراري الذي أصبح يهدد المنطقة مؤكدة على ضرورة تطبيق ما جاء في الملتقى البيئي الاخير المنعقد بباريس؛ وكذا الملتقى البيئي”كوب 22″الذي تم تنظيمه بمدينة مراكش.



