في الواجهةمجتمع

شركة الخطوط الملكية المغربية تستهزئ بزبنائها في مطار وجدة

السفير 24 – وجدة: البشير حيمري

كان مرتقبا أن يستقل مغاربة العالم المنحذرين من مختلف المدن في الجهة الشرقية طائرة الخطوط الملكية المغربية إلى مختلف الدول الأروبية عبر باريس، منهم من كان سيقل طائرة أخرى تابعة لشركات أخرى ليتابع رحلته إلى الدول الإسكندنافية وبأسعار مرتفعة.

شركة الخطوط الملكية ألغت الرحلة AT624 التي كانت يومه الأربعاء8 غشت على الساعة الثانية وعشرين دقيقة زوالا دون أن تخبر غالبية الزبناء. وعند وصولنا للمطار قبل الإقلاع بثلاثة ساعات أخبرنا بإلغاء الرحلة. موظفوا الشركة في المطار لم يكن لديهم جوابا لأسئلة المسافرين. المسؤول في المطار عن شركة الخطوط الملكية “لارام” تهرب ٬من تحمل المسؤولية وامتنع عن أي تصريح، بل أكثر من ذلك ،وعد المسافرين بتسليمهم وثيقة تثبت تغيير توقيت الرحلة ،لكنه اختفى عن الأنظار.

الشركة عن طريق موظفيها مارسوا أبشع صور التدليس والإستحمار عندما سلموا المسافرين تذكرة الطائرة مثبت عليها التوقيت الذي ستنطلق فيه الطائرة 19:05 في الوقت الذي بقيت فيه الطائرة جاثمة في المطار حتى حدود الساعة الثالثة صباحا. حاولنا الإتصال على الرقم المخصص للتواصل مع الزبناء لكنهم ،تهربوا من الإجابة. ذهبنا لملاقاة المدير الجهوي لكنه غير موجود في مكتبه رجعنا مرة أخرى للمطار فسمعنا نفس الكلام .الشركة غير ملزمة بتعويض تذاكر الطائرة الضائعة من باريس إلى كوبنهاكن. شباب لايتكلمون الفرنسية وجدوا أنفسهم في موقف حرج في مطار أورلي، إنها قمة الإستهتار بالجيل المزداد بالخارج ،تعامل موظفوا شركة الخطوط الملكية بالتلاعب والتدليس ستبقى محفورة في الذاكرة .لاسيما أنهم رفضوا تسليم الأهالي شهادة تأخير وقت الرحلة لاعتمادها في المتابعة في المحاكم الأروبية وإلزامها بأداء ذعيرة عن التأخر.

أسئلة متعددة طرحها المسافرون من الجيل الثالث والذين وجدوا أنفسهم في هذا الموقف الحرج:

لماذا تهرب المسؤولون عن تحمل كامل المسؤولية في ضياع تذاكر مواصلة الرحلة مع شركات أخرى رغم مسؤوليتهم الثابتة في تأخير الرحلة AT624 ٬من الساعة 14و20 دقيقة إلى الساعة الثانية صباحا بل إلى الساعة الثالثة والنصف بالتوقيت المغربي؟

لماذا تهربوا من تحمل مسؤليتهم وتسليم وثيقة تثبت التأخير؟

لماذا تعمدوا كتابة توقيت غير صحيح في التذكرة 19:05 بنية تفاذي المتابعة القضائية ومن التعويضات لفائذة المسافرين ؟ يوم قضاه مجموعة من المسافرين سيبقى في الذاكرة راسخا. وسينضاف لمشاكل أخرى دائما يعانون منها متى فكروا في المغرب لقضاء العطلة ،مشاكل لا يجدونها عند زيارتهم لوجهات سياحية شرقا وغربا. يبقى عادي جدا لدى مسؤولي شركة الخطوط الملكية الإستهتار بالزبناء وبسمعة الشركة والمغرب. ويبقى من حقنا كمواطنين المطالبة بتطبيق الفصل المتعلق بربط المسؤولية بالمحاسبة في حق مسؤولي الشركة بالمطار والمقر الجهوي الذين تهربوا عن تحمل المسؤولية والجواب عن أسئلة الزبناء.

في الأخير تجب الإشارة أن الشركة لم تكلف نفسها عناءا بالتواصل مع كل الزبناء لإخبارهم بتأخير الرحلة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى