
السفير 24
استخدمت روسيا، اليوم الجمعة، حق النقض “الفيتو” لإفشال مشروع القرار الأمريكي المتعلق بقضية الصحراء المغربية، وذلك رغم حصول المشروع على موافقة 11 عضوا بمجلس الأمن الدولي، مقابل امتناع ثلاثة أعضاء عن التصويت.
وكان مشروع القرار الأمريكي يتضمن توجهات جديدة في تدبير الملف، من خلال اعتماد مقترح الحكم الذاتي المغربي الموسع تحت السيادة المغربية باعتباره الأساس الوحيد للمفاوضات، مع اعتباره الحل الأكثر قابلية للتطبيق من أجل إنهاء النزاع.
كما تضمن المشروع مقترحا يقضي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو” إلى غاية 31 أكتوبر 2027، إلى جانب تغيير تسميتها إلى “MINUSO” ابتداء من فاتح نونبر 2026، وتكليف الأمين العام للأمم المتحدة بإعداد تصور بشأن إعادة هيكلتها قبل 30 يناير 2027، فضلا عن التنصيص على تسجيل لاجئي مخيمات تندوف خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر.
وجاء الموقف الروسي في سياق خلافات بشأن مضامين المشروع الأمريكي والمرجعية السياسية التي ينبغي أن تؤطر المسار الأممي، بعدما تقدمت موسكو بمشروع بديل يقترح تمديد ولاية بعثة المينورسو للفترة نفسها، مع الإبقاء على تسميتها الحالية ومهامها المعمول بها دون تغيير.
ويعكس هذا التطور استمرار التباين داخل مجلس الأمن بشأن مستقبل البعثة الأممية والآليات الكفيلة بدفع العملية السياسية نحو تسوية نهائية للنزاع حول الصحراء المغربية.



