
السفير 24
تتزايد المخاوف في صفوف ساكنة حي الفرح بمدينة الدار البيضاء، على خلفية ما يصفه سكان المنطقة بتنامي أنشطة ترويج المخدرات بمحيط خلف الزنقة 85، حيث تشير المعطيات المتداولة محليا إلى استمرار هذه الأنشطة خلال فترات مختلفة من اليوم، صباحا ومساء، بما يثير القلق بشأن سلامة الساكنة وأمن محيطها.
وحسب مصادر “السفير 24” ، فإن مروجي مخدرات بمختلف أنواعها، من الحشيش إلى مخدر البوفا والكوكايين، أصبحوا ينشطون في المنطقة ، الأمر الذي بات يثير انشغالا متزايدا لدى عدد من السكان، في ظل مخاوف من انعكاسات هذه الظاهرة على أمن الحي وحياة شبابه.
وأضافت المصادر ذاتها أن عددا من الأسر أصبحوا يتخوفون على أبنائهم من مخاطر الانزلاق نحو الإدمان، في ظل ما يعتبرونه سهولة الوصول إلى هذه المواد، مطالبين بتعزيز الحضور الأمني والتعامل بجدية مع كل المعطيات التي من شأنها المساعدة على التصدي لهذه الأنشطة.
وفي هذا السياق، تتعالى المطالب الموجهة إلى والي أمن الدار البيضاء، السيد عبد الله الوردي، من أجل إعطاء هذا الحي ما يستحقه من اهتمام أمني، وتكثيف الدوريات الميدانية وتوجيه الفرق المختصة إلى المنطقة للتحقق من هذه المعطيات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق كل من يثبت تورطه في ترويج المخدرات.
وتأمل ساكنة حي الفرح أن تسهم تدخلات المصالح الأمنية في الحد من هذه الظاهرة، وتعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة، وحماية الشباب من مخاطر المخدرات، بما يضمن استعادة الحي هدوءه وسلامة فضائه العام.
وتظل هذه المطالب مناسبة للتأكيد على أهمية التفاعل مع شكاوى المواطنين والتحقق من المعطيات المتداولة ميدانيا، مع احترام المساطر القانونية وقرينة البراءة.



