
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
تشكل عودة نبيل بنعبد الله إلى الحكومة، من بوابة وزارة التربية الوطنية، محطة جديدة في مساره السياسي، وتضعه أمام مسؤولية ثقيلة ترتبط بمستقبل المدرسة المغربية وانتظارات ملايين التلاميذ والأسر.
فالقطاع يواجه تحديات متعددة، في مقدمتها تحسين جودة التعلمات، ومحاربة الهدر المدرسي، وتقليص الفوارق بين المؤسسات التعليمية، وتعزيز مكانة نساء ورجال التعليم، إلى جانب تكريس الإنصاف وتكافؤ الفرص بين مختلف مناطق المملكة.
كما يظل الحوار الاجتماعي وتوفير الظروف الملائمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية من المداخل الأساسية لإنجاح أي إصلاح تربوي. وبين التجربة السياسية التي راكمها بنعبد الله وحجم الملفات المطروحة أمامه، يبقى الرهان الحقيقي هو تحويل الوعود إلى إجراءات ملموسة تنعكس على واقع المدرسة العمومية، وتستعيد ثقة الأسر في منظومة التعليم.
فالمسؤولية الجديدة لن تقاس بمجرد تولي المنصب، بل بما ستسفر عنه من نتائج عملية قادرة على الارتقاء بجودة التعليم والاستجابة لانتظارات المجتمع المغربي.



