
السفير 24
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، وذلك في ظل استمرار المشاورات السياسية الرامية إلى تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة.
وأكد المكتب السياسي للحزب، عقب اجتماعه المنعقد يوم 30 شتنبر بالرباط، أن التجمع الوطني للأحرار مستعد لمواصلة العمل من موقع المسؤولية، والمساهمة في استكمال الأوراش والإصلاحات المفتوحة، وتثمين المكتسبات المحققة والبناء عليها، إلى جانب مواجهة تحديات المرحلة المقبلة.
وأوضح المكتب السياسي أن مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة من شأنها أن تتيح له مواصلة الإسهام في خدمة المصالح العليا للوطن والاستجابة لتطلعات المواطنات والمواطنين، مع التأكيد على أن القرار النهائي بشأن المشاركة سيُتخذ في ضوء نتائج المشاورات السياسية ومعطيات المرحلة.
وفي هذا السياق، قرر المكتب السياسي دعوة المجلس الوطني للحزب إلى الانعقاد يوم السبت 3 أكتوبر 2026 بالرباط، من أجل التداول واتخاذ القرار بشأن موقع الحزب في المرحلة السياسية المقبلة، بما في ذلك مشاركته في الحكومة.
ومن المرتقب أن يأخذ القرار المرتقب بعين الاعتبار اختيارات الحزب، إلى جانب ما وصفه المكتب السياسي بـ«المصلحة العليا للوطن» وتطلعات المواطنات والمواطنين.
ويأتي ذلك في سياق سياسي جديد أعقب الانتخابات التشريعية الأخيرة، التي تصدر فيها حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعدا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعدا. وعلى إثر ذلك، كلف الملك محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة الجديدة.
وبذلك، يترقب المشهد السياسي المغربي مخرجات اجتماع المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار، في وقت تتواصل فيه المشاورات بشأن تشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة.



