
السفير 24
تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للدروة، مساء الجمعة 25 شتنبر الجاري، من توقيف شخص مبحوث عنه على الصعيد الوطني، يشتبه في ارتباطه بقضايا تتعلق بترويج المخدرات، وذلك خلال عملية أمنية بحي الوفاء.
وحسب المعطيات المتوفرة ل”السفير 24″ ، فقد جرى توقيف المشتبه فيه، المسمى (ع. ال) والملقب بـ”ولد الزموري” ، بينما كان جالسا داخل سيارة من نوع “طوارغ”، قبل أن يبدي مقاومة أثناء عملية توقيفه، غير أن تدخل عناصر الدرك مكن من السيطرة عليه واقتياده لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه.
وتندرج هذه العملية ضمن التحركات الأمنية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي بإقليم برشيد لملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، خاصة تلك المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتبرز في هذا السياق الدينامية الأمنية التي شهدها إقليم برشيد منذ تعيين القبطان عماد معمر قائدا لسرية الدرك الملكي ببرشيد في يناير 2026، حيث لم يمض على توليه هذه المسؤولية سوى حوالي ثمانية أشهر، شهدت خلالها المنطقة، وفق المعطيات المتوفرة، عددا من العمليات الميدانية الرامية إلى تفكيك شبكات إجرامية وتوقيف أشخاص مبحوث عنهم.
كما يواصل عناصر المركز الترابي للدروة تحركاتهم الميدانية لمحاصرة الجريمة بمختلف أشكالها، تحت إشراف قائد المركز الترابي السيد رشيد الحافيظي، من خلال تكثيف عمليات المراقبة والتدخل والتعامل مع المعطيات المرتبطة بالأشخاص المبحوث عنهم.
وفي ختام هذه العملية، يبرز الدور الميداني للقبطان عماد معمر، قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد، الذي جعل منذ توليه المسؤولية من تكثيف الحضور الأمني وتشديد الخناق على المبحوث عنهم ومكافحة مختلف مظاهر الجريمة، من أولويات العمل الميداني، حيث تواصل عناصره تنفيذ عمليات أمنية متتالية تروم تعزيز الإحساس بالأمن وحماية سلامة المواطنين.
ويعكس توقيف “ولد الزموري” أهمية العمل الميداني والاستباقي في مواجهة الجريمة، خصوصا في المناطق التي تعرف امتدادات مجالية متشابكة، حيث تتطلب محاربة شبكات ترويج المخدرات تنسيقا مستمرا ويقظة أمنية متواصلة.
وتبقى هذه العمليات، في نهاية المطاف، خاضعة للمساطر القانونية والقضائية المعمول بها، فيما تظل الأوصاف والوقائع المنسوبة إلى المشتبه فيه مرتبطة بما ستسفر عنه الأبحاث التي تشرف عليها الجهات المختصة.



