
السفير 24
نعت المديرية العامة للأمن الوطني، بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، والي الأمن الحايل الزيتوني، الذي وافته المنية مساء الخميس 20 غشت الجاري، بالمستشفى العسكري بالرباط.
وخلف رحيل الفقيد أسفاً داخل أسرة الأمن الوطني، بعدما راكم مساراً مهنياً حافلاً امتد لأكثر من أربعة عقود، أسهم خلالها في خدمة أمن الوطن والمواطنين، وتقلد عدداً من المسؤوليات الأمنية البارزة.
وكان الراحل قد شغل، في آخر محطات مساره المهني، منصب والي أمن مراكش، قبل أن يتولى مهمة مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، حيث ترك بصمته في مختلف المهام والمسؤوليات التي اضطلع بها.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، تقدم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أسرة الأمن الوطني، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أفراد أسرة الفقيد وذويه، سائلاً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
كما كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مسؤولي المديريات المركزية ومؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتقديم الدعم اللازم لأسرة الراحل، والوقوف إلى جانبها في هذا الظرف الأليم.
وإذ تستحضر المديرية العامة للأمن الوطني المسار المهني للراحل وما قدمه من خدمات جليلة، فإنها تتقدم بأصدق عبارات العزاء والمواساة إلى أسرته وكافة معارفه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



