
السفير 24
بمناسبة عيد الشباب السعيد لهذه السنة، أصدر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أمره السامي بالعفو عن 667 شخصا من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، من بينهم معتقلون وآخرون في حالة سراح.
وأفادت وزارة العدل، في بلاغ لها بهذه المناسبة، أن المستفيدين الموجودين في حالة اعتقال يبلغ عددهم 526 نزيلا، ويتوزعون بين 7 مستفيدين من العفو مما تبقى من عقوبتهم الحبسية أو السجنية، و517 نزيلا استفادوا من التخفيض من العقوبة، فضلا عن تحويل عقوبة السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيلين اثنين.
كما شمل العفو الملكي السامي 141 شخصا في حالة سراح، حيث استفاد 62 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و13 شخصا من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، فيما استفاد 59 شخصاً من العفو من الغرامة، و7 أشخاص من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة.
ويأتي هذا العفو الملكي السامي في مناسبة عيد الشباب، مجسدا ما تحمله هذه المناسبات الوطنية من دلالات إنسانية واجتماعية، وما يميز العفو الملكي من قيم الرأفة والرحمة، في إطار العناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس للنزلاء والمحكوم عليهم وأسرهم.
واختتمت وزارة العدل بلاغها بالدعاء بأن يحفظ الله جلالة الملك وينصره، ويعيد أمثال هذه المناسبة عليه بموفور الصحة والعافية والنصر والتمكين، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.



