
السفير 24
تحولت روضة الرضوان الواقعة بطريق السوالم باقليم برشيد، خلال الآونة الأخيرة، إلى مصدر استياء في أوساط عدد من الزوار وذوي الموتى، بسبب تراجع مستوى النظافة وانتشار الأزبال والأعشاب اليابسة، في مشهد لا يليق بحرمة المقابر ولا بالمكانة التي يفترض أن تحظى بها مثل هذه الفضاءات.
وحسب ما عاينته “السفير 24” بعين المكان، فإن عددا من جنبات المقبرة تعرف تراكم النفايات وغياب العناية الدورية، فضلا عن انتشار الحشرات والزواحف، من بينها العقارب، مع حديث عدد من الزوار عن رصد أفاع في محيط المقبرة، وهو ما يثير مخاوف المرتادين، خاصة كبار السن والأطفال الذين يرافقون أسرهم لزيارة قبور ذويهم.

ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام حول مستوى الخدمات التي تقدمها الشركة المكلفة بالنظافة، حيث يرى عدد من المواطنين أن تدخلاتها لا ترقى إلى المستوى المطلوب، الأمر الذي انعكس على نظافة هذا المرفق الذي يستوجب عناية مستمرة بالنظر إلى رمزيته الدينية والإنسانية.

وفي المقابل، تتزايد الدعوات إلى تدخل مصلحة حفظ الصحة والجهات المختصة للقيام بمعاينة ميدانية واتخاذ الإجراءات اللازمة، من خلال تكثيف عمليات التنظيف، وإزالة الأعشاب والنفايات، ومحاربة الحشرات والزواحف التي قد تشكل خطرا على سلامة الزوار، مع الحرص على تتبع مدى احترام الشركة المكلفة بالنظافة لالتزاماتها.



