
السفير 24
أفاد ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن التقرير الطبي السنوي كشف إصابة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بسرطان البروستاتا، قبل أن يؤكد تعافيه التام عقب تلقيه العلاج.
وأوضح التقرير أن الفحوصات التي أُجريت أواخر سنة 2024، في سياق متابعة تضخم البروستاتا، أظهرت بشكل عرضي وجود ورم سرطاني صغير لا يتجاوز سنتيمترًا واحدًا. واختار نتنياهو الخضوع للعلاج بالأشعة، حيث بينت النتائج اللاحقة نجاح العلاج واختفاء الورم بالكامل.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن نتنياهو لم يعلن عن حالته الصحية طوال الفترة الماضية، رغم الجدل الذي أثير داخل إسرائيل بشأن وضعه الصحي، خاصة مع تداول معطيات عن زيارات متكررة لمستشفى “هداسا عين كارم” في القدس، ومطالب بالكشف عن حالته أمام القضاء.
ووفق التقرير المؤرخ في 20 أبريل 2026، فقد خضع نتنياهو في دجنبر 2024 لإجراء علاجي لاستئصال الورم، بعد تأكيد الفحوصات، من بينها الرنين المغناطيسي والخزعة، وجود ورم في مرحلة مبكرة وموضعي لم ينتشر إلى باقي أعضاء الجسم.
وأكد الأطباء أن التدخل تم بنجاح دون مضاعفات، وأن التحاليل اللاحقة، بما فيها اختبار “PSA”، أظهرت مؤشرات طبيعية واستجابة إيجابية للعلاج، مع استقرار حالته الصحية وخضوعه لمراقبة طبية دورية.
من جهته، أوضح نتنياهو في تصريح عبر منصة “إكس” أنه فضّل تأجيل نشر التقرير الطبي لتفادي استغلاله خلال فترة الحرب، مشددًا على أنه يتمتع بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية. وأضاف أن الحالة كانت بسيطة وتم التعامل معها مبكرًا، مؤكدًا أن الورم اختفى تمامًا بعد جلسات علاج قصيرة، واصفًا الأمر بأنه “انتهى بالكامل”.



