
السفير 24 / سعيد بلفاطمي
إستقبل مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني بمدينة سطات، مساء الثلاثاء الماضي 24 مارس الجاري، جثة شخص من مواليد سنة 1971، ينحدر من مدينة بني ملال، لأجل إجراء تشريح طبي، أمر به الوكيل العام للملك بإستئنافية سطات، إثر تعرضه لحادث عرضي أودى بحياته داخل معمل لصنع الآجور الكائن بدوار بئر بوحفرة التابع نفوديا لجماعة المباركيين قيادة جاقمة بإقليم برشيد .
ووفق مصادر جريدة ” السفير 24 ” الإلكترونية، فإن الواقعة إستنفرت جميع المصالح والسلطات المختصة، بعد توصلها بإشعار من طرف موظف بالمصنع، مفاده أن أحد العمال قد لقي حتفه إثر تعرضه لحادث عرضي بأحد المستودعات التابع لنفس المصنع، وذلك بعد أن وجد العامل عالقا بإحدى الآلات الكهربائية الكبيرة الحجم، المخصصة لتفتيت الفحم الأسود المستعمل في إشعال أتربة صناعة الآجور، التي يعمل فيها لوحده داخل الورش.
وأضافت نفس المصادر، بأنه تم إستنفار سيارة نقل الأموات تابعة لجماعة المباركيين، وإنتقلت عناصر الدرك الملكي على وجه السرعة إلى مكان الحادث، بحيث عاينت جثة الهالك معلقة بإحدى الآلات الكهربائية المخصصة لتفتيت الفحم على عمود حديدي متحرك به رؤوس حديدية (شفرات)، بحيث كان قميص الهالك مشدودا إلى العمود الحديدي، إلى أن إلتف على عنقه بقوة، مما أدى إلى إزهاق روحه في حينه، كما عاين الدركيون جرحا غائرا على مستوى إبط الضحية الأيمن ودم، مما أدى إلى خلع كتفه بالكامل .
وفي نفس السياق، فإن واقعة وفاة العامل داخل المستودع التابع لمعمل صنع الآجور بطريقة بشعة، تعود للواجهة لتسائل المسؤولين عن مدى توفر شروط السلامة والوقاية، أثناء إشتغال العمال داخل هاته المصانع والوحدات الصناعية، مما يستوجب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية في مثل هاته الوقائع .



