
السفير 24
ينتظر أن تصل لجنة خاصة تابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى المغرب قريباً لتفقد البنيات التحتية الكروية استعداداً لتنظيم مونديال 2030، بعد الانتهاء من مهامها في إسبانيا والبرتغال.
وستركز اللجنة على تقييم جاهزية الملاعب الحالية وأوراق بناء وتطوير الملاعب الجديدة، قبل رفع تقاريرها إلى رئاسة الفيفا. وتُعد هذه التقارير حاسمة لاتخاذ قرارات مهمة تتعلق بعدد الملاعب المستخدمة في البطولة، وتقسيم المباريات بين البلدان الثلاثة المنظمة، وتصنيفها وفق المجموعات الجغرافية للبطولة. أما تحديد ملاعب مباريات نصف النهائي والنهائي، فسيتم الإعلان عنه بعد مونديال 2026، حيث تنتظر الفيفا الانتهاء من بناء أيقونة الملاعب العالمية بالدار البيضاء لحسم الأمر نهائياً.
وفي هذا الإطار، سيستقبل ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان ضواحي الدار البيضاء اللجنة الفيفاية، حيث تتسارع وتيرة أعمال البناء في هذا الملعب الضخم، الأكبر في العالم، والذي يتسع لـ115 ألف متفرج. ويتميز الموقع بموقعه الاستراتيجي بين الغابة والطريق السيار والقرب من البحر، إضافة إلى الهندسة المعمارية التي تجمع بين الأصالة المغربية والتقنيات الحديثة الصديقة للبيئة والاعتماد على الطاقات النظيفة.
وتسير أشغال بناء ملعب الحسن الثاني بوتيرة قياسية، مع هدف استكمالها بنهاية 2028، ليستضيف الملعب بعد ذلك مباريات كأس العالم للأندية قبل الموعد العالمي لمونديال 2030، في خطوة تؤكد جاهزية المغرب لاستضافة الحدث الكروي الأكبر.



