
السفير 24 – سفيان الزيوات
تعرف عدة أحياء وشوارع بمدينة تيفلت انتشاراً ملحوظاً للكلاب الضالة، في ظاهرة أصبحت تثير قلق السكان وتطرح العديد من التساؤلات حول سبل الحد منها وضمان سلامة المواطنين داخل الفضاءات العامة.
ففي عدد من الأزقة والأحياء، باتت الكلاب الضالة تتجول في مجموعات، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، ما يخلق نوعاً من الخوف لدى المارة، خصوصاً الأطفال وكبار السن. كما تتخذ هذه الكلاب من الأماكن القريبة من حاويات النفايات وبعض الفضاءات المهجورة مأوى لها، الأمر الذي يساهم في تكاثرها وانتشارها بشكل متزايد داخل الأحياء.
ويشتكي بعض السكان من حالات مطاردة المارة أو الدراجات أحياناً، إضافة إلى الإزعاج الناتج عن النباح المتكرر ليلاً، وهو ما يؤثر على راحة الساكنة ويجعل التنقل في بعض الشوارع مصدر قلق لدى عدد من المواطنين.
وفي المقابل، ظهرت ظاهرة أخرى لا تقل إثارة للجدل، وتتعلق ببعض الشباب الذين يصطحبون كلابهم إلى الساحات والفضاءات العمومية دون التقيد بالضوابط الضرورية، كاستعمال المقود أو مراعاة وجود الأطفال والعائلات. وهو ما يخلق نوعاً من التوتر داخل هذه الفضاءات التي يفترض أن تكون مكاناً للراحة والترفيه لجميع المواطنين.
ويرى عدد من المتتبعين أن مثل هذه السلوكيات تعكس غياب الوعي بأهمية احترام الفضاء العمومي، خاصة عندما تتحول بعض الساحات إلى أماكن لترك الكلاب تتجول بحرية بين المواطنين أو لاستعراضها، الأمر الذي يثير تخوف البعض ويؤثر على راحة مرتادي هذه الفضاءات.
وأمام هذا الوضع، يطالب عدد من سكان تيفلت بتدخل الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية لهذه الظاهرة، سواء من خلال تنظيم حملات للتعامل مع الكلاب الضالة بطرق إنسانية ومسؤولة، أو عبر فرض احترام القوانين المنظمة لمرافقة الكلاب داخل الفضاءات العمومية، حفاظاً على سلامة المواطنين ونظافة المدينة.



