
السفير 24
أثار امتناع الناخب الوطني السابق، وليد الركراكي، عن الصعود إلى المنصة لالتقاط صورة رسمية خلال حفل تقديم المدرب الجديد للمنتخب المغربي محمد وهبي، إلى جانب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، موجة واسعة من الجدل والتأويلات داخل الأوساط الرياضية المغربية، خاصة وأن الواقعة حدثت أمام عدسات وسائل الإعلام.
وبحسب ما وثقته كاميرات الصحافة، فقد وجّه فوزي لقجع أكثر من دعوة إلى الركراكي للصعود إلى المنصة والمشاركة في الصورة الرسمية، غير أن هذا الأخير فضّل البقاء بعيداً عن الأضواء، رافضاً الظهور في تلك اللحظة إلى جانب المدرب الجديد.
هذا المشهد غير المعتاد أثار العديد من القراءات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين، إذ اعتبر بعض المتابعين أن لغة الجسد التي رافقت الواقعة قد تعكس نوعاً من التوتر غير المعلن، خاصة في أعقاب خسارة المنتخب المغربي لنهائي كأس الأمم الإفريقية.
في المقابل، ذهب محللون آخرون إلى تفسير الموقف من زاوية مختلفة، معتبرين أن تصرف الركراكي قد يكون نابعاً من تقدير مهني، إذ ربما فضّل عدم الظهور في الصورة الرسمية حتى لا يتحول حضوره إلى محور الاهتمام الإعلامي، بما قد يطغى على لحظة تقديم المدرب الجديد محمد وهبي.



