
السفير 24
أعرب المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، في مراسلة موجهة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عز الدين ميداوي، اطلعت عليها “السفير 24″، عن قلقه البالغ إزاء الوضعية الإدارية المتردية للمدرسة العليا للتربية والتكوين بالقنيطرة وجميع مؤسسات جامعة ابن طفيل، حيث يلاحظ غياب عمداء ومدراء الكليات الثمانية، إضافة إلى غياب المسؤولين التنفيذيين الأساسيين، ما تسبب في تراكم مئات الملفات الإدارية وطلبات الشواهد الخاصة بالطلبة دون معالجة.
ووفق المراسلة، فإن هذا الفراغ المؤسسي يمتد منذ يناير 2025، ويستمر حتى اليوم بشكل مؤقت ومتجدد كل ثلاثة أشهر، ما أدى إلى إعاقة سير المؤسسات الجامعية، وخلق حالة من الاحتقان بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، فضلاً عن التأثير السلبي على الإنتاج العلمي والمسار البيداغوجي للطلبة.
المنتدى دعا في رسالته إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة، أبرزها: إرساء إدارة فعالة لكل مؤسسات الجامعة بما يضمن التواصل المباشر مع الطلبة وسهولة الحصول على الوثائق، فتح المساطر الخاصة بترشيح عمداء ومديري المؤسسات، احترام معايير الكفاءة والمهنية في اختيار المسؤولين، وإجراء تحقيقات دقيقة في التدبير الإداري والمالي لمؤسسات الجامعة لضمان ربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما شدد المنتدى على ضرورة إنهاء حالة “المؤقت المزمن” وتجاوز الممارسات البالية في التسيير، من أجل حماية الحقوق الدستورية والقانونية للطلبة، وترسيخ مبادئ الحكامة والشفافية، وتحسين جودة الخدمات الجامعية بما يعزز الثقة بين الطالب والإدارة ويضمن سير العمل في الجامعة بشكل سلس ومنظم.



