
السفير 24
تتواصل، اليوم الأربعاء، بمدينة القصر الكبير، عملية صرف المساعدات المالية الاستعجالية لفائدة الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الرامية إلى دعم ومواكبة ساكنة المناطق المتضررة بشمال وغرب المملكة.
وتهم هذه العملية، التي تمر في أجواء من التعبئة والتنظيم، منح دعم مالي مباشر بقيمة 6.000 درهم لكل أسرة متضررة، كدفعة أولى لتعويض الخسائر المسجلة ومساعدة الأسر على مواجهة آثار التساقطات المطرية الاستثنائية، التي تسببت في توقف أنشطة تجارية لعدد من المهنيين، وأجبرت العديد من العائلات على مغادرة مساكنها لفترات متفاوتة.
وفي تصريح لـوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح عبد الله الدبيش، مندوب تجاري بإحدى الوكالات البنكية، أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الميدانية لمواكبة المتضررين، مشيرا إلى أن المصالح المختصة ستواصل استقبال المستفيدين إلى حين استكمال جميع مراحل البرنامج، بما يضمن تعويضهم في أقرب الآجال.
وأضاف أن المؤسسة سخرت مواردها البشرية واللوجستية لتأمين سير العملية في أحسن الظروف، مسجلا إقبالا ملحوظا من المواطنين على مراكز الصرف منذ انطلاق العملية.
ومن جانبهم، عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه الخطوة، مؤكدين أن الدعم المالي سيساهم في التخفيف من الأضرار التي لحقت بمنازلهم وأنشطتهم، ويساعدهم على تجاوز تداعيات المرحلة.
يُذكر أن الحكومة كانت قد أعلنت، تنفيذا للتوجيهات الملكية، عن إطلاق برنامج شامل لدعم ومواكبة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها مناطق شمال وغرب المملكة خلال الشهرين الماضيين، ويتضمن إلى جانب المساعدة المباشرة بقيمة 6.000 درهم، دعما يصل إلى 15.000 درهم لإصلاح المساكن والمحلات التجارية الصغيرة، و140.000 درهم لإعادة بناء المنازل المنهارة، فضلا عن إجراءات خاصة لدعم القطاع الفلاحي واستدراك الموسم الزراعي بالمناطق المتضررة.



