
السفير 24 – العرندس القناص
في خضم الضجيج المفتعل وتكاثر الروايات المتسارعة، لا زلنا نتولى الاشتغال على ملف حديقة أفغانستان، باعتماد منهج مهني صارم، بعيدا عن منطق القنص والتهويل الذي يتقنه البعض فنحن حاليا لا نتبنى أي رواية جاهزة، ولا نمنح صك البراءة ولا الإدانة لأي طرف، لأن الحقيقة لا تصنع على المقاس ولا تستهلك في البث المباشر.
فمصادر “السفير 24” بمنطقة الحي الحسني بمختلف أماكن تواجدها تشتغل اليوم بعقل بارد وقلم مسؤول، وتتعامل مع الملف باعتباره شأنا عاما لا يقبل التلاعب ولا الاستعراض، فالقضايا المرتبطة بالحي الحسني ليست مادة للفرجة ولا ساحة لتصفية الحسابات، بل أمانة في أعناق من اختاروا حمل صفة الإعلام ، فمن يحاول القفز على الوقائع أو احتكار الحقيقة، إنما يفضح عجزه عن احترام ذكاء الرأي العام.
وللإشارة ، نعلنها بوضوح لا لبس فيه: حينما تكتمل الصورة وتنكشف الحقيقة، ستتولى الجريدة نشرها كاملة، دون اجتزاء أو تمييع لأن الحي الحسني أمانة، ولأن الصحافة الحقيقية لا تطلق النار في الظلام، بل تنتظر اللحظة التي ترى فيها الحقيقة النور، عارية من الزيف، وقوية بما يكفي لتصمد أمام الجميع.
يتبع ….



