
السفير 24
مثل الاتحاد السنغالي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، أمام لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة النهائية للنسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا، والتي جمعت بين منتخب السنغال «أسود التيرانغا» والمنتخب المغربي، البلد المضيف.
وجاء هذا الاستدعاء استنادًا إلى تقارير رسمية أعدّها حكام ومراقبو المباراة، فضلاً عن الاحتجاجات التي تقدم بها الاتحاد المغربي لكرة القدم عقب اللقاء النهائي، الذي انتهى بفوز المنتخب السنغالي بهدف دون رد في الوقت الإضافي، خلال المواجهة التي احتضنها ملعب الرباط يوم 18 يناير الجاري.
وأوضح الاتحاد السنغالي، في بلاغ رسمي، أن الأمين العام للاتحاد حضر جلسة الاستماع، كما مثل أمام لجنة الانضباط كل من مدرب المنتخب باب تياو، واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي، حيث قدم كل طرف مرافعاته ودفاعه بخصوص الوقائع المسجلة خلال المباراة.
وأضاف البلاغ أن الهيئة التأديبية قررت حجز الملف للمداولة، على أن يتم الإعلان عن القرار النهائي في أجل لا يتجاوز 48 ساعة، وفق ما حددته رئيسة لجنة الانضباط التابعة لـ«الكاف».
وشهدت المباراة النهائية أجواء مشحونة وتوترًا كبيرًا، خاصة بعد احتساب ركلة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، عقب الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وذلك مباشرة بعد إلغاء هدف كان قد سجله المنتخب السنغالي، في قرار اعتبره أغلب خبراء التحكيم صحيحًا من الناحية التقنية.
وأدى هذا القرار إلى مغادرة عدد من لاعبي «أسود التيرانغا» لأرضية الملعب احتجاجًا، قبل أن يعودوا مجددًا بطلب من نجم المنتخب السنغالي ساديو ماني، في مشهد زاد من حدة التوتر داخل الملعب.
وامتدت الاضطرابات إلى المدرجات، حيث حاول عدد من المشجعين السنغاليين اقتحام أرضية الميدان لمدة قاربت 15 دقيقة، وهو ما أربك أجواء اللقاء، حتى أثناء استعداد اللاعب إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، التي أهدرها في النهاية.
وفي الشوط الإضافي، تمكن اللاعب باب غي من تسجيل هدف الفوز للمنتخب السنغالي بتسديدة قوية، حسم بها اللقب لصالح «أسود التيرانغا».
وعلى صعيد متصل، يخضع 18 مشجعًا سنغاليًا للمتابعة القضائية، بعد توقيفهم على خلفية أعمال شغب شهدتها المباراة، حيث تقرر عقد الجلسة المقبلة لمحاكمتهم يوم 29 يناير الجاري.



